Ebooks

تدور أحداث الرواية في القرن الخامس الميلادي ما بين صعيد مصر والإسكندرية وشمال سوريا، عقب تبني الإمبراطورية الرومانية للدين المسيحي، وما تلا ذلك من صراع مذهبي داخلي بين آباء الكنيسة من جهة، والمؤمنين الجدد والوثنية المتراجعة من جهة أخرى.

"ما أظن أني تمتعت بعمل من هذا القبيل.. ما أروع هذا العمل"
-- يحيى الجمل

"هذه الرواية عمل مبدع وخطير، مبدع لما يحتويه من مناطق حوارية إنسانية مكتوبة بحساسية مرهفة تمتزج فيها العاطفة بالمتعة، وخطير لأنه يتضمن دراسة في نشأة وتطور الصراع المذهبي بين الطوائف المسيحية في المشرق.. إن يوسف زيدان يتميز بالموهبتين، موهبة المبدع وموهبة الباحث، وكثيرا ما تتداخل الموهبتان في هذا العمل"
-- سامي خشبة

"لو قرأنا الرواية قراءة حقيقية، لأدركنا سمو أهدافها ونبل غاياتها الأخلاقية والروحية التي هي تأكيد لقيم التسامح وتقبل الآخر، واحترام حق الاختلاف، ورفض مبدأ العنف.. ولغة الرواية لغة شعرية، تترجع فيها أصداء المناجيات الصوفية، خصوصا حين نقرأ مناجاة هيبا لربه "
-- د. جابر عصفور

"يوسف زيدان هو أول روائي مسلم، يكتب عن اللاهوت المسيحي بشكل روائي عميق. وهو أول مسلم، يحاول أن يعطي حلولا لمشكلات كنسية كبرى.. إن يوسف زيدان اقتحم حياة الأديرة، ورسم بريشة راهب أحداثا كنسية حدثت بالفعل، وكان لها أثر عظيم في تاريخ الكنيسة القبطية"
-- المطران يوحنا جريجووريوس
كلمة "الثورة" في عنوان هذا الكتاب، مقصودٌ بها اللفظة المعاصرة الجارية على ألسنة الناس ومعانيها المستقرة اليوم في أذهانهم، وليس المفهوم القديم "السلبي" لهذه الكلمة. وقد أردتُ تبيان التحول الدلالي لهذه الكلمة كيلا يقع التناقض الإدراكي بين المعنى المعاصر والدلالات القديمة لهذه الكلمة.. والثورة عندي؛ لا يدخل في مفهومها حركة استيلاء الضباط الأحرار (جداً) على حكم مصر سنة 1952 وما تلاها من انقلابات عسكرية مماثلة في بقية البلدان العربية والإسلامية، وإنما مرادي هو تلك الحركة الشعبية التي خرجت مؤخراً للميادين بشكل تلقائي، في مصر وتونس وليبيا واليمن. ولا يدخل فيها ما يجري الآن في سوريا، إلا بمقدار ما جرى هناك في الأيام الأولى، وتحديداً في "اللاذقية" بالشمال، وفي "درعا" بالجنوب. أما ما توالى بعد ذلك في أنحاء سوريا، فهو فيما أرى، يخرج عن مفهوم الثورة إلى معانٍ أخرى يمكن تسميتها بأسماء مختلفةٍ، منها: الجهاد المسلَّح، الانتزاع القسري للسلطة، اهتبال الإسلاميين للفرصة السانحة، محاولة إلحاق سوريا بالحالة العراقية المزرية
عنوان هذا الكتاب، وتوأمه الآخر " شجون مصرية " لا يقصد به المعنى المشهور الذى يظنه معظم الناس حين يتوهَّمون أن " الشجون " تعنى الحزن والأسى، وإنما نقصد بالكلمة معناها الفصيح : التداخل والاشتباك بين الفروع والتفاصيل. وقد استقصينا الكلام عن معانى كلمات ( شجون، أشجان، شجن ) وتداخلها مع معنى (شجو، شجى) فى مقدمة الكتاب الآخر : شجون مصرية .. وأوردنا هناك القصة القديمة التي اشتهرت منها، وبسببها، عبارة : الحديثُ ذو شجون .,وفى " شجون مصرية " كانت لنا سبع وقفاتٍ عبر الفصول السبعة للكتاب، كلها تخص الواقع المصرى وترتبط به ارتباطًا وثيقًا، لكنها تلقى أيضًا بظلالها على الواقع العربى العام، بحكم ارتباط مفهومىْ "المصرية"و"العروبة ".. وفى المقابل، يضمُّ هذا الكتاب الذى بين أيدينا، ثلاثة موضوعات ( فصول ) أساسية، تخص الواقع العربى العام وترتبط به بشكل كلى ٍّ ومباشر، مع أنها فى الوقت ذاته تلقى بظلالها القوية الثقال، على الواقع "المصرى" بحكم هذا الارتباط بين المفهومين .,
رواية "نور"، تعمق الدكتور يوسف زيدان- المفكر والروائي- في مشاعر الأنثى في جميع مراحلها العمرية، وأوضاعها الاجتماعية، وثار لأجلها ضد عادات المجتمع.وكعادته، استخدم الكاتب أسلوبه الرشيق، وتعبيراته الشيقة، ومصطلحاته العميقة، ووصفه الآسر؛ لينقل القارئ إلى مسرح الأحداث وكأنه يعاصرها ويراها كمشاهد حية.بوصف شديد الدقة، بالغ التعمق، نقل الراوي معاناة المرأة في اللحظات الدقيقة في عمرها، فتوغل في أوجاعها فترة الحيض، وأحاسيسها وقت الجماع، وشعورها أثناء الحمل، وآلامها لحظة الولادة، ونشوتها بعد رؤية وليدها، ولمستها الأولى له.تحدث الراوي عن قدرة المرأة على تحمل الآلام، خاصة أثناء الولادة، فقال: "ألم الولادة لن يعرفه الرجال أبدًا، ولذلك يتوهمون أنهم أكثر احتمالية من النساء، ويظنون المرأة رقيقة، مساكين، الرقة الأنثوية حيلة بقاء أو رغبة في منح المحبوب، لا غير".وعن الطفلة والآنسة والمتزوجة والمطلقة والأرملة، خاض الراوي في مشاعر كل منهن، وتهكم على نظرة المجتمع إلى المطلقة، فقال: "كأن المطلقة عند حثالة البشر هؤلاء مريضة تميل بطبعها إلى التعذيب".وبين الطبقة الغنية والفقيرة، تناول الراوي حال المرأة في الطبقات المختلفة، ومدى تأثير الوضع الاجتماعي على حياتها وسلوكها، وتشكيل شخصيتها، ومدى تأثرها بالمجتمع.لم يغفل الراوي علاقة المرأة بالله، ومناجتها له، وقدرتها على الصبر والتحمل، فجاء على لسان البطلة: "اشتدت علي أزمات عديدة أوجعتني كثيرًا، وعانيت منها طويلًا، ولكنني ما تذمرت ولا شكوت حالي لأحد، صبرت فصار الله معي".ثار الراوي من أجل المرأة، على المجتمع الذي أصبح بعاداته وتقاليده، بعيدًا عن الذكورة وعن الأنوثة، لأنه بعيد عن الإنسانية، أو لأنه ببساطة متخلف- حسب وصفه."لست عورة كما يزعم بعض الجهلة المشوهين، أنوثتي أغلى من أن تبتذل، وأعلى من أن تحتقر، وأقوى من أن يستهان بها"، كانت تلك نقطة تحول في حياة البطلة التي قررت أن تنتفض على عادات المجتمع ونظرته الدونية إلى المرأة.تطرق الراوي إلى معاناة المصريين العاملين في دول الخليج، وتحطم آمالهم بعد السفر، كما تطرق إلى البعد السياسي، الذي يلعب دورًا في حياة البعض.
©2019 GoogleSite Terms of ServicePrivacyDevelopersArtistsAbout Google|Location: United StatesLanguage: English (United States)
By purchasing this item, you are transacting with Google Payments and agreeing to the Google Payments Terms of Service and Privacy Notice.