الكذب الأبيض المقدس

Sameh Egyptson
1
Free sample

 

هذا الكتاب يقدم للقارئ والمشارك والباحث في العلاقات مع الاخوان المسلمين مصادر لفهم ايدلوجية و استراتيجيات الحركة من اهم مصادرها الاولية من منظور ازدواجية الخطاب وامثلة تطبيقية لهذة  الايدلوجية في الغرب مع دراسة موثقة في السويد حيث اعتمد الكاتب علي وثائق ارشيف المؤسسات الحكومية وكتابات منظريهم وتصريحات.قياداتهم السياسية.

Read more
Collapse
5.0
1 total
Loading...

Additional Information

Publisher
Sameh Egyptson
Read more
Collapse
Published on
Oct 29, 2018
Read more
Collapse
Pages
420
Read more
Collapse
ISBN
9789770287156
Read more
Collapse
Read more
Collapse
Read more
Collapse
Language
Arabic
Read more
Collapse
Genres
Political Science / Comparative Politics
Religion / Islam / General
Religion / Islam / History
Religion / Islam / Theology
Social Science / Ethnic Studies / General
Social Science / Islamic Studies
Read more
Collapse
Content Protection
This content is DRM protected.
Read more
Collapse
Read Aloud
Available on Android devices
Read more
Collapse

Reading information

Smartphones and Tablets

Install the Google Play Books app for Android and iPad/iPhone. It syncs automatically with your account and allows you to read online or offline wherever you are.

Laptops and Computers

You can read books purchased on Google Play using your computer's web browser.

eReaders and other devices

To read on e-ink devices like the Sony eReader or Barnes & Noble Nook, you'll need to download a file and transfer it to your device. Please follow the detailed Help center instructions to transfer the files to supported eReaders.
 هذا الكتاب الذي بين أيدينا هو ثمرة معاناة الإمام النووي وعلمه، وهو خلاصة مختارة من دوحة الإسلام الغنّاء، فسماها رياض، وهي جمع روضة للصالحين المؤمنين الذين لا يحبون إلا أن يتمتعوا دون متاع في هذه الرياض ويرتشفوا سعداء هذه الثمار الطيبة المباركة من دوحة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معين كتاب الله عز وجل. فرياض الصالحين: مواضيع قرآنية وتوجيهات نبوية، رسالية تخص المؤمن المسلم في خاصة نفسه وفي علاقته مع ربه، ومعاملته مع الناس، وهي اختيارات مركزة وهادفة، لم يتناول من القرآن إلا المحكم المفهوم ومن السنة إلا الصحيح المسند.

وبالنظر مما لهذا الكتاب من أهمية فقد اعتنى "عبد الله أحمد أبو زينة" بتحقيقه وتصحيحه في البداية قام باختيار النسخة من هذا الكتاب لجعلها أساساً لعمله، وهي نسخة مطبوعة أخذت عن نسخة مخطوطة صححت وقرأت على تلميذ المؤلف، بعد ذلك قام بضبط آيات القرآن الكريم وبيان موضعها من السور، كي يتحاشى اللحن في القرآن الكريم، وحتى يسهل على القارئ الرجوع إلى أي آية من المصحف إن أراد، وهو ما لم يذكر في أي طبعة صدرت لهذا الكتاب قبل ذلك.

كما وقام بمراجعة الأحاديث الموجودة على أمهات كتب الحديث وضبط الكلمات التي لا بد من ضبطها مع بيان معاني الكلمات الغريبة، مسترشداً في ذلك بكتاب لسان العرب لابن منظور أو القاموس المحيط للفيروز أبادي وفي ذلك ما فيه من فوائد للقراء. من ثم اعتنى بوضع علامات الترقيم التي خلت منها خلواً تاماً تلك النسخة التي اتخذها أساساً للمراجعة، والتحقيق، وحتى يوطد العلاقة بين القراء وبين الكتاب قام المحقق بتدوين نبذة عن المؤلف وعصره.

فقد اعتنى كل من الإمام الهيثمي والشيخاني الألباني والأرناؤوط بتحقيقه وتصحيحه وبتخريج ما جاء فيه من آيات وأحاديث شريعة من مصادرها الشريعة، كما سعوا إلى تذليل ما رأوه صعباً من الألفاظ وذلك بالشرح والتعريف كما وقدموا للكتاب بترجمة للإمام النووي عرضوا فيها لسيرته الذاتية ولحياته العلمية ولمكانته الفكرية ولشيوخه في الحديث والفقه، ولتلاميذه ومسموعاته، وأخلاقه وصفاته ولمناصحته الحكام وأخيراً لوفاته.

"أدب الدنيا والدين" كتاب عظيم النفع لأوساط الناس وخاصة الشداة من طلاب العلم بالمدارس الثانوية والجامعة الأزهرية، وموضوعه الأخلاق والفضائل الدينية، من الناحية العلمية الخالصة، وبعضه في الآداب الاجتماعية وهي التي سماها المؤلف: "آداب المواضعة" وهو لا يتعرض لأصول الأخلاق من الوجهة النظرية العلمية، كالوراثة والبيئة والغرائر والأمزجة والعادة وما إليها وإنما يعول على ما في القرآن والسنة النبوية المحمدية، من آيات وأحاديث تحث على الفضائل، وتنهي عن الرذائل، ثم يعول بعد ذلك على التراث الأدبي العربي والتراث الأجنبي القديم الذي امتزج بآداب العرب والإسلام بعد الفتح العربي، فيتخذ من هذا وذام حكماً وعظات، وأمثالاً وأشعاراً... الخ، ومصنفه من هذه النواحي يشبه كثيراً من المؤلفين الإسلاميين في الأخلاق، وأخصهم به شبهاً ابن حبان البستي صاحب "روضة العقلاء" وكان الماوردي من أئمة الفقهاء، فبينهما قدر مشترك من المعرفة بالقرآن والسنة والإطلاع إلى الآداب العربية وغيرها، إلا أن الماوردي يمتاز عن سلفة البستي بميزة ظاهرة، هي أنه لا يورد النصوص الدينية ولا الحكم والأمثال والأشعار، مقصودة لذاتها أولاً، ثم يعقب عليها بالشرح والتفسير والاستشهاد، ولكنه يتصور الموضوع الأخلاقي تصوراً عاماً، ويضع له الحدود والفصول والمسائل، ويستلخص الأسس والقواعد، ثم يحشو هذه الأبواب والفصول بكلامه وبحثه الخاص، ثم يأتي بالنصوص من الأحاديث والحكم وما إليها، مؤيداً بها صحة ما يذهب إليه من فكرة ، وصنيعه هذا شبيه بصنيع الفقهاء الذين يقسمون البحث في الموضوع الفقهي إلى أبواب وفصول ومسائل، ويستشهدون أحياناً بالأدلة المؤدية، والحجج الناطقة: فطريق المؤلف وسط بين طريق أهل الرواية من المحدثين واللغويين والأدباء، وطريق الباحثين النظريين، الذين لا يعولون في بحثهم على النصوص مطلقاً، واعتمادهم في البحث قائم على المنطق والتجربة والمشاهدة.

وقد قسم المؤلف كتابه إلى خمسة أبواب، وكلامه في الباب الأول: فضل العقل وذم الهوى، لا يخلو من نظرات فلسفية قديمة غير إسلامية، وكلامه في الباب الرابع: "أدب الدنيا" لا يخلو من نظرات اقتصادية واجتماعية على نحو مباحث ابن خلدون في مقدمته.

وأما الباب الثاني "أدب العلم" فإنه من الموضوعات الإسلامية الخالصة التي تمت إلى الحديث وإلى الآداب التي تواضع عليها المسلمون في أجيالهم العلمية،  منذ حياة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى حياة المؤلف، وقد أفرده جماعة بالتأليف، وكذلك الباب الثالث: "أدب الدين" والخامس" "أدب النفس" هما من صميم الأخلاق الدينية الإسلامية، القائمة على الكتاب والسنة.

©2019 GoogleSite Terms of ServicePrivacyDevelopersArtistsAbout Google|Location: United StatesLanguage: English
By purchasing this item, you are transacting with Google Payments and agreeing to the Google Payments Terms of Service and Privacy Notice.