لم يكن من المؤمل أن تصل رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة إلى هذا الحد من التطور النوعي والنمو الكمي كما هو الحال اليوم. إن برنامج التربية الخاصة التي كانت حكراً على فئة معينة في العقود القليلة الماضية، أصبحت اليوم مشاعة للمعظم، إن لم يكن لكافة فئات الأطفال غير العاديين، وأصبحت تجارب بعض الدول العربية في هذا المجال تضاهي التجارب العالمية.