الدين والإعلام في سوسيولوجيا التحولات الدينية

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

التأمل في مجمل التجارب السوسيوتاريخية التي مرت بها علاقة الدين بهذه المجتمعات، يؤكد أنه وقعت تحولات وتغيرات وانزياحات كثيرة ومتعددة. فالدين رغم أنه بقي محافظًا على مكانته في البنيات الثقافية للمجتمع، فإن طريقة تمثله وممارسته ومعايشته تقلبت عبر مسارات معقدة جدًّا ومركبة جدًّا في الآن نفسه، أو ما يمكن أن نطلق عليه «إعادة تعريف الدين في العالم المعاصر».

انطلاقًا مما سبق، نتساءل: ما أهم عناصر التحول الذي طال المنظومات الدينية في العالم وفي المنطقة العربية الإسلامية؟ وكيف نفهم مظاهر المزج بين حضور الدين وبروز نزوعات نحو العلمنة؟ وكيف يمكن قراءة المشهد الديني بالمنطقة في ضوء المستجدات الجارية؟ وكيف شكّل بروز مفهوم الإعلام الديني، ثورة في المشهد الديني برمّته؟

 

Read more
Collapse

About the author

كتاب الفيصل: إصدار دوري مع مجلة الفيصل

Read more
Collapse
Loading...

Additional Information

Publisher
مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية
Read more
Collapse
Published on
May 1, 2019
Read more
Collapse
Pages
126
Read more
Collapse
ISBN
9786036770520
Read more
Collapse
Read more
Collapse
Best For
Read more
Collapse
Language
Arabic
Read more
Collapse
Content Protection
This content is DRM protected.
Read more
Collapse

Reading information

Smartphones and Tablets

Install the Google Play Books app for Android and iPad/iPhone. It syncs automatically with your account and allows you to read online or offline wherever you are.

Laptops and Computers

You can read books purchased on Google Play using your computer's web browser.

eReaders and other devices

To read on e-ink devices like the Sony eReader or Barnes & Noble Nook, you'll need to download a file and transfer it to your device. Please follow the detailed Help center instructions to transfer the files to supported eReaders.
ليس من السهل الوقوف على جيل شعري كامل ممتد من الشرقية إلى الغربية، ومن الشمال إلى أقاصي الجنوب، مرورًا بمدن مختلفة من المملكة، فمشروع أنطولوجي شعري من مختارات متنوّعة -كانت ولا تزال حاضرة في المشهد الثقافي- كان تحديًا، وبخاصة في ظل غياب المواكبة النقدية الوافية من النقاد السعوديين الذين اشتغلوا بجيل سابق عليهم باستفاضة لا يمكن تجاهلها بينما أهملوا الجيل اللاحق تاركين نصوصهم للقطيعة المعرفية مع القرّاء.
حين بدأت الاشتغال بهذه المختارات، وضعت نصب عيني المنهجية التي سأنطلق منها، فاخترت أن أسلّط الضوء على الجيل الشعري الشبابي في المملكة، المولودين تحديدًا في عام 1985م، وما بعده، وذلك لعدة أسباب؛ لعل من أهمها حصر التجارب الزمنية في جيل واحد؛ كي أستطيع رصدها وجمع مختاراتها، إضافة إلى قناعتي بأن هذا الجيل يمتلك قلقه الخاص، ونصه المختلف، واشتغاله المغاير الذي كسر من خلاله صنمية المجايلة، مطلِّقًا كل علائق الاتصال مع آبائه الكلاسيكيين. إنه جيل لم يؤدلج، ولم تشتغل قصيدته بالتحزبات والأيديولوجيات التي سكنت قصائد شعراء القرن الماضي. بل كانت له اهتماماته المختلفة الناتجة عن واقع هو الآخر مختلف؛ ولهذا اخترته.
ولإيماني بأن المنتج الشعري السعودي المعاصر يصبّ معظمه في قصيدتي التفعيلة والنثر؛ استبعدت قصيدة العمود، لا لشيء سوى أنها أصبحت قصيدة مرسّخة من جـهة، وكذلك لقلة الـمشتغلين بها بصورة حداثية مدهشة من جهة ثانية، فلم أجد -قبل وفي أثناء حفري وبحثي طوال مدة إعداد هذا الكتاب- سوى أصوات شعرية قليلة جدًّا على مستوى المملكة ما زالت تنذر نفسها للشعر العمودي من دون سواه. بينما كان أغلبية هذا الجيل قد وطّنوا أنفسهم وتجربتهم في أشكال الشعر الحديث من عمودي وتفعيلة ونثر.
في الحقيقة، وجدت شعراء رائعين من هذا الجيل ينتمون إلى مناطق مختلفة من المملكة، لكني –مع الأسف- لم أقم بإدراجهم ضمن هذه المختارات، وكنت أودّ أن أفعل غير أن المشروع كان محكومًا بمساحة ورقية محددة من «مجلة الفيصل» الغرّاء؛ مما جعلني مضطرًّا إلى المحاصصة المناطقية المتنوّعة؛ لتقديم التجارب بناءً على تنوّع المناطق الجغرافية في المملكة. ولولا أنني قمت بهذه المحاصصة لكان في مدينة جازان أو الشرقية وحدهما أكثر من ثلاثين شاعرًا فذًّا يمتلك صوته الخاص، وتجربته الفريدة.
ومع ذلك فإن القارئ الكريم سيلاحظ في المختارات غياب شعراء بعض المدن التي حرصت على أن تكون حاضرة؛ مثل: القصيم –على سبيل التمثيل لا الحصر- فبعد تواصلي المباشر مع نادي القصيم الأدبي، ومع بعض مثقفيها والأكاديميين في جامعتها لم أخلص إلى اقتراح منهم بأي تجربة من تجارب شعرائها الشباب. وتأتي هذه النتيجة غير منسجمة مع قناعتي الأكيدة بأنها أرض ولود للمثقفين والمبدعين والأدباء والشعراء.
وهنا، لا بدّ لي من الإشارة إلى الشعراء الشباب الذين ولدوا وعاشوا في المملكة، لكنهم لا يحملون جواز سفرها؛ مثل: جلال الأحمدي، وإبراهيم مبارك، وعبدالله عبيد، ومحمد الضبع، وغيرهم. إنهم شعراء سعوديون بأخوة الطين والثقافة والوطنية التي لا يزايد عليهم فيها أحد. ولكن، كان عليّ استثناؤهم –وفي القلب حسرة- على الرغم من قاماتهم الشعرية الثرية التي يشهد لها النقاد السعوديون أنفسهم. فالمشروع -كما أسلفت- مهتمٌّ بإطار ثقافي محدد لا يمكن تجاوزه في حال من الأحوال.
وبناءً على ذلك، جرى اختيار الشعراء، مبينًا في سيرتهم الأدبية المختصرة تاريخ الميلاد ومكانه، إضافة إلى الإشارة إلى إصداراتهم الأدبية –إن وجدت- وكذلك ما نالوه من جوائز عربية أو محلية، بالقدر المتاح الذي تتسع له المساحة التحريرية للكتاب.
زكي الصدير
مشاركة الشغوفين شغفهم

في هذا العـدد نـتـفاعل مع مهرجان أفلام السعودية، الذي نـظمـته جمعية الثقافة والفـنون بالدمام مطلع شهـر مارس 2016م، تـحـت شعار «في لمح البصر» إذ إنه من المتعذر على أي راصد للحركة الثقافية والفنية في المملكة تجاهل الشغف الذي تبديه شريحة واسعة من السعوديين على اختلاف أجيالهم بفن السينما، وعليه فقد جرى تخصيص كتاب الفيصل لنشر عدد من السيناريوهات التي شاركت في مسابقة أفلام السعودية؛ إذ تعاونت إدارة المهرجان مشكورة مع «الفيصل»، ودعم مدير المهرجان الشاعر أحمد الملا الفكرة، وكتب التقديم لمشروع الكتاب، ثم رشح مسؤول مكتب التحرير في المهرجان علي الدواء؛ ليسهم في الإعداد، وبعد نقاش ومداولات حول السيناريوهات التي تم ترشيحها للنشر في الكتاب، استقر الرأي على أربعة منها.

سيلاحظ القارئ تفاوتًا في السيناريوهات التي يضمها الكتاب، من ناحية الاختلاف في اللغة والمضامين والمستويات الفنية والآليات الكتابية. وبعيدًا عما يحققه السعوديون في مضمار السينما الوليدة بشكل عام؛ فإن الهدف من هذه الخطوة هو مشاركة هؤلاء الشغوفين شغفهم، وتشجيع صناع السينما الشباب والشابات، والإسهام في تعميق المعرفة بهذا الفن، والتركيز في السيناريو بصفته دعامة أساسية في صناعة الفلم، وهو ما يمثل تأكيدًا للرؤية الجديدة التي تبنتها المجلة بدءًا من العدد الماضي، وتنفتح فيها على شرائح جديدة من القراء، كما تعتني بفنون وتجارب وكتابات تعبّر عن اللحظة الراهنة التي نعيشها اليوم.

اهتمامنا بالحكي الشعبي لم يكن يومًا وليد المصادفة. كان مرتبطًا بأواصر اهتمامنا بكتابة القصة القصيرة والرواية، وبحثنا الدؤوب عن الأساليب التي تُروى بها القصص. وقد أدى بنا هذا المسار إلى أن نتعرف عالـمًا زاخرًا بالحكايات الواقعية والمتخيلة في أدبنا القديم (فلنتمثل ما كتب ابن المقفع وأبو حيان التوحيدي والجاحظ، وما ارتبط بالسير الشعبية، مثل: سيرة سيف بن ذي يزن، وألف ليلة وليلة، والسيرة الهلالية، وعنترة)، والحديث (فلنتذكر طه حسين، ونجيب محفوظ، والمويلحي، ومن المتأخرين خاصة: يحيى الطاهر عبدالله، وإبراهيم أصلان، وعبده جبير، وجمال الغيطاني)، وفي الأدب العالمي (لا شك أن الاسم الذي أثار الانتباه لدينا هو الروائي البرازيلي باولو كويلهو صاحب «الخيميائي»، وقد استلهم في هذه الرواية حكاية من الليالي العربية) وكل ما يمتّ بصلة للمحكي الشعبي. وقد أنجزنا بحثًا لنيل الإجازة نهاية ثمانينيات القرن الماضي كان موضوعه هو: (المحكي الشعبي: بحث في الواقعية والعجائبية)، واخترنا نماذج صدرت عن أفواه نساء ورجال استعنّا بهم، فازداد إعجابنا بهذا العالم المنسيّ في الثقافة العربية. فأنتَ إن قرأتَ أو استمعت إلى قصص الحيوان أو الجن والجنيات والعمالقة والخوارق، عثرتَ على المرآة التي ترى نفسك فيها. يمكن عدّ هذا المجال متنفَّسًا تجد فيه الذاتُ روحَها وجسدَها وتشكلها وأحلامها. أحيانًا نمثل دور الأسد، وأحيانًا أخرى نمثل دور القرد أو الكلب أو القط أو الثعبان...، والثقافة المتداولة عن الألقاب الموازية للأسماء في الأحياء الشعبية تبرهن على صدق هذه الفكرة.
في هذا الكتاب نقرأ حكايات عن الحيوانات في الغابات الإفريقية (من دون تسميتها، فهي غابات تبدو عالمية) والإنسان في الوقت عينه. الإنسان هو الكائن الأول الناطق الذي عاش في الأزمنة الغابرة، وهو كذلك بلا اسم أو جنسية. حكايات عن الأسد ملك الغابة، وهي صفة صارت ملازمة له في أي مكان، والفهد، والظبية، والثعبان، والأرنب، والصقر. أحيانًا كلٌّ يعيش في مدينته، في كوخه أو منزله، وأحيانًا أخرى يعيشون مجتمعين، لكن لا بد أن يدبّ خلاف يجعل كل واحد منهم يرى أنه لا بد من العودة إلى العالم الخاص؛ إلى الذات والجسد، كأن هذه الحكايات تترجم سُنة الحياة وقاعدتها التي ترى أنه لا يمكن للوحشية والمدنية أن تتجاورا، أو يتجاور القتل والسلام، أو يتساكن الدمار والعمران. عالم الغابة والجبال والسافانا (وهو عالم غريب وعجيب يمثل رمزيًّا العالم الأول؛ عالم الحرية والسفر واللاحدود) لا يزال في أي حكاية دمويًّا، فوضويًّا، لكنه في حاجة إلى السلام والنبل والصدق. بعبارة أخرى: هو في حاجة إلى القيم حتى يرتقي سلم الحضارة. لكنه في هذا العالم يبقى عالـمًا وحشيًّا قد يمثل متنًا لموعظة الإنسان. لهذا يجوز لنا أن نعدّ الحكاية دومًا مرآة نرى فيها ذواتنا؛ ذواتنا التي لا تزال مشطورة إلى نصفين، وهي تعاني تناقضات نفسية وروحية.

هنا أنطولوجيا شعرية غير معتادة في عالمنا العربي، وهي أن تضم مجموعة شاعرات إسبانيات من أجيال مختلفة في كتاب واحد. مع هذا فهي أول أنطولوجيا تصدر باللغة العربية لنماذج شعرية لشاعرات إسبانيات مولودات في القرن العشرين حتى آخر الأصوات المتميزة من آخر أجيال الشعر النسائي الإسباني لما يسمى بشعرية الربع الأول من القرن الحادي والعشرين.

لكنّ لهذه الأصوات النسوية دورًا مهمًّا ومتميزًا داخل الأجيال الشعرية الإسبانية منذ حركات التحديث منذ بداية القرن الماضي حتى اليوم. ونحن بإدراج آخر الأصوات الشابة، إنما قصدنا أن نمنح القارئ العربي (والأديب على وجه الخصوص) الفرصة ليطلع على ماهية شعريتهن، وما يقمن بكتابته، ومدى تقاربه أو تباعده من ذائقتنا وكتاباتنا بصورة عامة، والنسوية منها تحديدًا. عليه هي أصوات مهمة اليوم وبعد أكثر من عقد، وقد أثبتن جدارتهن من خلال النشر والوجود والحصول على التقريظ والنقد المناسبين، دون أن ننسى أن أغلبهن قد حصل على أهم جوائز الشعر الوطنية والدولية. وبمجرد البحث عن سيرة كل واحدة منهن سنعثر على تاريخ مطول من الإنجازات دون مبالغة، حتى من بين تلك الأسماء الشابة التي انتخبناها وترجمنا لها.

الأسماء التي اخترناها من شاعرات بداية القرن العشرين والربع الأول من القرن الحادي والعشرين، هي حتمًا أسماء جديدة لم يسمع أو يقرأ لها القارئ العربي إلا القليل، الذي لا يتعدى بالتأكيد أصابع اليد الواحدة. لكنها أسماء شعرية كونت نفسها بشكل صلب ومتماسك، وعلى معرفة واعية بشعريتها وهدفها. هنا تداخل بين أصوات معمرة شكلت عصب السبق الشعري النسوي في زمن صعب بدأ بانهيار الإمبراطورية الإسبانية عام 1898م مرورًا بنزاعات وتحولات سياسية واجتماعية وتنتهي بحرب أهلية طاحنة عام 1936م، لم تنتهِ حتى وصول الحقبة المعاصرة الممثلة بالشرعية والدستور لبلد عريق بتاريخه ومنجزاته مثل إسبانيا. يضاف لهذه الكوكبة الرائدة، تلك الأصوات الشابة الراسخة التي ضممناها للأنطولوجيا المقدمة هنا، وأهميتها تكمن فيما نشرته، وما نالته من إطراء نقدي منحها حجمها داخل الوسط الثقافي، وكذلك لقربها من التجربة العالمية في تقلباتها وسرعة تطورها ضمن منظومة العالم وتعدديته الثقافية ووسائل انتشارها ومنظوماتها التي نكاد نجزم بسرعة تجددها وتغيرها في العام الواحد. كذلك ندرجهن هنا ليقف القارئ العربي اليوم ومعه أجيال الشعراء على ما تكتبه الشاعرات في إسبانيا، ومدى اختلافهن وتلاقيهن معه في الرؤية والذائقة والتعبير الشعري للصوت الذكوري، وإن كنا نؤكد هنا أن لا غرض من منتخباتنا هنا لتنافس أو تقابل أو وضع كفة مقابل كفة شعرية، فالشعر في عمومه لا يتكئ على جنس أو هوية، بقدر اتكائه على الأصالة والتجديد والبقاء.

اللهجة العربیة الأحوازية هي لهجة الخطاب الیومي في المجتمع الأحوازي، وشأنها شأن اللهجات العربیة الأخری متشعبة من اللغة العربية الفصحی، وبسبب التطور الحضاري فإنها تحتوي علی مفردات وتعابیر مهمَلة وغیر مستعمَلة في اللغة العربیة المعاصرة. هذا الکتاب یتضمّن المفردات الفصحی التي حرَّفت العامة لفظها أو غیَّرت معناها حیث قمنا بتأصیلها وتحدید صوابها اللغوي.
إذن هذا الکتاب واضح الخطة والمحتوی، لا یجمع الألفاظ التي تملأ القواميس المتنوعة، بل يشير إلی الألفاظ الفصحی التي يتَخَيَّل کثير أنها عامية، على الرغم من وجودها في القرآن الکريم، وكتب التراث والمعاجم العربية القدیمة.
وقد نشر في الأحواز كتابان حول اللهجة الأحوازية قبل كتابنا هذا، وهما: النبراس المنير لعبدالأمير الشويكي، والفصيح الراسب لتوفيق النصّاري، لكنّ هذين الكتابين لم يركزا على مفردات مدن الأحواز جميعها، فرأينا أن الواجب يتطلَّب منا أن نمسك القلم ونباشر في تأليف هذا الكتاب.
وبما أن الکثیر من المفردات متداول بین اللهجة واللغة الفصحی علی حد سواء حاولنا في هذا الکتاب أن نتجنب الکثیر من هذه المفردات، ونجمع الکلام الذي تتمیز به لهجتنا الأحوازية الأصیلة. وقد رتبنا مفردات الکتاب ترتيبًا ألفبائيًّا لكي يسهل الوصول إلى الكلمة المعنية. ویمکن أن نلخص فوائد هذا البحث فيما یأتي:
أولًا: تأکید شخصیة هذه اللهجة وأصالتها وتمیزها، ولفت أنظار المتخصصین إلی مزید من الاجتهاد والبحث؛ للکشف عن الجدید من طاقاتها التعبیریة.
ثانیًا: التأكيد على عُروبة اللهجة الأحوازية رغم دخول بعض المفردات الأجنبية إليها.
ثالثًا: استعادة ثقة الشعب الأحوازي بنفسه، وتَثْبِيت هویته الثقافية والحضارية بین الشعوب المختلفة في إیران.
رابعًا: إظهار قوة ارتباط اللهجة الأحوازية باللغة العربية الفصحی، وردّ کل الدعاوی المغرضة التي تنادي بالعدول عن العربية إلی الفارسية.
خامسًا: تدوین اللهجة الأحوازية؛ لکي تُکشَف للأجيال الآتیة طبيعة هذه اللهجة ودرجةُ أهلها ومكانتهم الحضارية.
©2019 GoogleSite Terms of ServicePrivacyDevelopersArtistsAbout Google|Location: United StatesLanguage: English (United States)
By purchasing this item, you are transacting with Google Payments and agreeing to the Google Payments Terms of Service and Privacy Notice.