الأعمال الكاملة لرفاعة رافع الطهطاوي - الجزء الثاني

Free sample

 إن الأصل في الإنسان الساذجية والخلوص علي الزينة والوجود علي أصل الفطرة , لا يعرف إلا الأمور الوجدانية , ثم طرأ علي بعض الناس عدة معارف لم يسبق بها وإنما كشفت له بالصدفة أو بالإلهام , مثلا : كان الناس في أوائل الزمن يجهلون تنضيج المطعومات بالنيران لجهل النار بالكلية عندهم ثم أنه حصل أن بعضهم رأي شرارة  نار من الصوان بمصادمة حديدة أو نحوها فأخرج النار وعرف خاصيتها .وكان الناس يجهل الصبغ والتلوين فرأي بعضهم كلبا أخذ محارة من البحر وفتحها وتلون بما فيها , فعرفوا منها صناعة الصباغة , وهكذا . فكلما تقادم الزمن في الصعود رأيت الناس في الصنائع البشرية والعلوم المدنية وكلما نظرت إلي الزمن في الهبوط رأيت في الغالب ترقيهم , وبهذا الترقي وحساب البعد عن الحالة الأصلية والقرب منها انقسم سائر الخلق إلي عدة مراتب , وسوف نوضح الفرق بين تلك المراتب .
Read more
Loading...

Additional Information

Publisher
ktab INC.
Read more
Pages
826
Read more
Read more
Best For
Read more
Language
Arabic
Read more
Genres
Education / Educational Policy & Reform / General
Read more
Content Protection
This content is DRM protected.
Read more
Eligible for Family Library

Reading information

Smartphones and Tablets

Install the Google Play Books app for Android and iPad/iPhone. It syncs automatically with your account and allows you to read online or offline wherever you are.

Laptops and Computers

You can read books purchased on Google Play using your computer's web browser.

eReaders and other devices

To read on e-ink devices like the Sony eReader or Barnes & Noble Nook, you'll need to download a file and transfer it to your device. Please follow the detailed Help center instructions to transfer the files to supported eReaders.
 هذا الكتاب إنه في مدة السفرمن مصر إلى باريس وما رأيناه من الغرائب في الطريق، أو مدة الإقامة في هذه المدينة العامرة بسائر العلوم الحكمية، والفنون والعدل العجيب، والإنصاف الغريب، الذي يحق أن يكون من باب أولى في ديار الإسلام، وبلاد شريعة النبي (صلى الله عليه وسلم). وهذا المقصد يتضمن عدة مقالات، تشتمل على عدة فصول: المقالة الأولى: فيما كان من الخروج من مصر إلى دخول مدينة « مرسيليا » التي هي فرضة من فرضات الفرنسيس، وفيها عدة فصول. المقالة الثانية: فيما كان من دخول« مرسيليا » إلى دخول مدينة « باريس » وفيها فصلان. المقالة الثالثة: في دخول ،« باريس »وذكر جميع ما شاهدناه، وما بلغنا خبره من أحوال « باريس »وهذه المقالة: هي الغرض الأصلي من وضعنا هذه الرحلة؛ فلذلك أطنبنا فيها غاية الإطناب، وإن كان جميع هذا لا يفي بحق هذه المدينة، بل هو تقريبي، بالنظر ما اشتملت عليه، وإن استغرب هذا من لم يشاهد غرائب السياحة، قال بعضهم:من لم ير الروم,ولا أهلها*ما عرف الدنيا ولا الناسا فمن باب أولى بلاد« أفرنجستان »المقالة الرابعة: في ذكر نبذ من العلوم والفنون المذكورة في الباب الثاني من المقدمة.
يستعرض الكاتب في كتابه «توفير التعليم لـِ 1.3 مليار إنسان» أبرز القرارات التي اتخذتها الحكومة في مجال التربية والتعليم، ويتكلم عن التحديات التي واجهته في أثناء عشر سنوات من الإصلاح الذي يحمل بصمته اليوم. يضم الفصل الأخير من الكتاب ملاحظات هيئة التحرير التي تسلط الضوء على بعض تجارب الكاتب الشخصية واهتماماته الخاصة وأسلوبه في العمل. وقد بيع منذ نيسان/أبريل 2004، حتى اليوم أكثر من 750000 من النسخة الصينية.
تخرّج «لي لانكينغ» عام 1952، من قسم إدارة الأعمال في جامعة فودان في شنغهاي. وأسهم في مطلع حياته العملية في إطلاق أول مشروع لتصنيع السيارات في الصين. ومن ثم خدم في وزارة الصناعات الثقيلة وفي اللجنة الاقتصادية العليا.
وقد شارك منذ عام 1978، في مسيرة الإصلاح والانفتاح على العالم الخارجي. وقد أمضى وقتاً مسؤولاً عن القروض الخارجية، في الهيئة الإدارية للاستثمارات الأجنبية، ثم تبوأ منصب: مدير عام هيئة الاستثمارات الخارجية في وزارة العلاقات الاقتصادية والتجارة الخارجية، ثم نائب محافظ إقليم تيانجين، وعُين بعدها نائباً لوزير العلاقات الاقتصادية والتجارة الخارجية قبل أن يصبح وزيراً. وبين عامي 1993 و2003، شغل منصب نائب رئيس مجلس دولة الصين الشعبية، بالإضافة إلى كونه عضواً في اللجنة الدائمة داخل اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني.
 


العبيكان للنشر

كيف يمكن للمدرسة، أي مدرسة، أن تصبح مكاناً كل من فيه يتعلم وينمو ويتطور ويعمل لتحسين مستوى إنجاز الطلبة؟ يكمن الجواب عن هذا السؤال في التفكير من خلال النظام والتركيز على التحسين المستمر، فهما مفهومان قادران على تحويل عملية تطوير المعلمين من شيء يقبلون به على مضض إلى شيء يسعون إليه بقوة لخلق تحسينات دائمة في عمليتي التعليم والتعلم.
كل فصل في كتاب (التغيير داخل المدارس: خلق ثقافة التحسن المستمر) يستند إلى مجموعة من مبادئ العمل التي تشكل توجيهاً وإرشاداً عملياً لقادة المدارس. وقصة المدرسة الوهمية التي يتضمنها الكتاب تبعث الحياة في الأفكار، حيث شخوص هذه المدرسة ـ مديرة المدرسة والمعلمات والإداريون على مستوى المنطقةـ يمرون بتجربة التبدلات في التفكير اللازمة لتغيير المدرسة وتحويلها إلى نظام كفء. ومن خلال هذه القصة يكتسب القارئ فهماً جيداً لا غموض فيه للخطوات الست التي تؤدي إلى التحسن المستمر وهي:
1. تحديد المعتقدات الأساسية.
2. خلق رؤية مشتركة.
3. الاستعانة بالبيانات لتحديد الثغرات بين الواقع الراهن والرؤية المشتركة.
4. تحديد البرامج التي يعتقد أنها تسد الثغرات.
5. وضع وتنفيذ خطة عمل.
6. المسؤولية الجماعية.
كما أن التحليل الذي ينم عن تفكير عميق للحوارات الوهمية داخل هذا الكتاب تزود القارئ بفهم جيد للطبيعة الدينامية للتغيير وللتفكير من خلال النظام وللتحسين المستمر. والأسئلة التي بها يختتم كل فصل تساعد القارئ في تطبيق هذه المفاهيم الأساسية في مدرسته. وسواء التي كانت أهدافك لتحسين المدرسة واضحة وجلية أم هي لا تزال في مرحلة التطوير فإن كتاب التغيير داخل المدارس - الذي نضعه بين يديك - يساعدك في التصدي للتحديات العديدة التي تتضمنها عملية التغيير. 



العبيكان للنشر

 هذا الكتاب إنه في مدة السفرمن مصر إلى باريس وما رأيناه من الغرائب في الطريق، أو مدة الإقامة في هذه المدينة العامرة بسائر العلوم الحكمية، والفنون والعدل العجيب، والإنصاف الغريب، الذي يحق أن يكون من باب أولى في ديار الإسلام، وبلاد شريعة النبي (صلى الله عليه وسلم). وهذا المقصد يتضمن عدة مقالات، تشتمل على عدة فصول: المقالة الأولى: فيما كان من الخروج من مصر إلى دخول مدينة « مرسيليا » التي هي فرضة من فرضات الفرنسيس، وفيها عدة فصول. المقالة الثانية: فيما كان من دخول« مرسيليا » إلى دخول مدينة « باريس » وفيها فصلان. المقالة الثالثة: في دخول ،« باريس »وذكر جميع ما شاهدناه، وما بلغنا خبره من أحوال « باريس »وهذه المقالة: هي الغرض الأصلي من وضعنا هذه الرحلة؛ فلذلك أطنبنا فيها غاية الإطناب، وإن كان جميع هذا لا يفي بحق هذه المدينة، بل هو تقريبي، بالنظر ما اشتملت عليه، وإن استغرب هذا من لم يشاهد غرائب السياحة، قال بعضهم:من لم ير الروم,ولا أهلها*ما عرف الدنيا ولا الناسا فمن باب أولى بلاد« أفرنجستان »المقالة الرابعة: في ذكر نبذ من العلوم والفنون المذكورة في الباب الثاني من المقدمة.
©2018 GoogleSite Terms of ServicePrivacyDevelopersArtistsAbout Google
By purchasing this item, you are transacting with Google Payments and agreeing to the Google Payments Terms of Service and Privacy Notice.