ينطلق المؤلف من معطيات علمية ومعارف معاصرة ليبني تصوراً مستقبلياً لما قد يكون عليه العالم خلال المليون عام القادمة. ويتناول موضوعات تتعلق بتطور الإنسان والتكنولوجيا والفضاء والطاقة والمجتمع، محاولاً رسم صورة متماسكة لمستقبل الحضارة البشرية استناداً إلى الإمكانات العلمية المتاحة اليوم.
الكتاب ليس عملاً من أعمال الخيال العلمي التقليدية، بل محاولة لاستكشاف حدود الممكن علمياً وفتح باب التفكير في المسارات التي قد تقود البشرية إلى مستقبلها البعيد. وهو دعوة للتأمل في الخيارات التي نصنعها اليوم وتأثيرها على الأجيال القادمة.
فراس القصيري كاتب وباحث مهتم بتاريخ الكون والحضارة الإنسانية ومستقبلها. من أعماله السابقة كتاب «قصة كل شيء» الذي تناول قصة الكون منذ نشأته وحتى يومنا هذا. وفي هذا الكتاب يواصل استكشافه للأسئلة الكبرى المتعلقة بمستقبل البشرية، جامعاً بين الرؤية العلمية والتأمل الفكري في محاولة لرسم ملامح العالم القادم خلال المليون سنة المقبلة.