مجلة الفيصل: العددان 511-512

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية
1

يتضمن هذا العدد من مجلة الفيصل مجموعة من المواضيع المتنوعة، إضافة إلى المقالات والنصوص الإبداعية. ملف العدد حمل عنوان «الفلسفة: فضاء حر للعقل»، وهو انطلق من إقرار السعودية تدريس الفلسفة في مناهجها العامة، لكن مواد الملف طافت بقضايا الفلسفة وإشكالياتها عربيا وعالميا وعلاقتها بالفنون والشعر والآداب، متطرقة إلى مأزق الفلسفة في العالم العربي، وأدوارها في المجهودات التربوية والمؤسسية لتشكيل واستنبات حس نقدي لدى الناشئة وفي الفكر العربي عامة، إلى بقائها، أي الفلسفة، كما يرى بعض الباحثين، مجرد درس في الجامعة أو المدرسة، ولم تتحول إلى رؤى فلسفية في إمكانها الإسهام في تطهير المجتمع العربي من جرثومة التخلف وتغييب العقل. شارك في الملف: نور الدين آفاية، مراد وهبة، الزواوي بعورة، محمد علي شمس الدين، رشيد الخديري، شتيوي الغيثي، دانييل كوفمان، حسن حماد، حسن يوسف، عبد المجيد زراقط، ميسون صقر وسواهم.وجاء الحوار مع الباحثة التونسية ناجية الوريمي (أجرته الباحثة اللبنانية ريتا فرج). وفي باب «قضايا» يكتب علي حرب عن إرهاب الضحايا، فيرى أنه ليس من مصلحة اليهود تحول المحرقة إلى طقس ديني يفرض على المجتمع الفرنسي. ويقترح أن تُدرج المحرقة في كتب التاريخ، بحيث تدرّس مع سواها من المحارق والمجازر، فتاريخ البشرية ليس مشرّفاً في هذا الخصوص، إذ هو تاريخ الإبادات.ويكتب حسن حنفي عن الثقافة العربية والنص المقدس، موضحا أنه ما أكثر الاتهامات التي وُجهت إلى إعادة بناء الثقافة العربية دون الاعتماد على حجة القول: قال فلان، وقال علان. فالقول ليس حجة نظراً لتضارب الأقوال وسوء تأويلها.في باب «دراسات» يناقش الشاعر شاكر لعيبي إمكانية قراءة الفن الإسلامي من وجهة نظر سوسيولوجية، على أنه ممارسة اجتماعية في شروط إنسانية متغيّرة. ويتأمل أحمد الصغير أشكال الشعر النسوي في الإمارات، عبر عدد من الأسماء البارزة. ويواصل فيصل دراج كتابة شظايا من سيرته الذاتية.وتنشر «الفيصل» أجزاءً من حوار مع الكاتب النيجيري وول سوينكا، الذي يتطرق إلى راهن نيجيريا وجنوب أفريقيا، وما يتشابك مع هذا الراهن من جشع وشهوة للسلطة، وظهور طبقة جديدة من أصحاب البلايين، كما يتحدث سوينكا عن الأصولية.ويكتب تركي الحمد: ليس بالعلم وحده يحيا الإنسان. ويرى أن المشكلة ليست في تعدد الحقائق ومصادرها ومناهج الوصول إليها، إنما تكمن حين تتداخل هذه المناهج، فيحاول إثبات حقيقة دينية أو فلسفية، لدى المؤمن بها، مثلا من خلال منهج آخر لم يؤسس بداية للتعامل مع حقائق غير تجريبية.وتنشر الفيصل مقالات لعدد من الكتاب منهم حاتم الصكر «إمكانات النوع واشتراطات النمط»، ومروة مختار «ستيوارت هول وتَشَكُّل الهوية الثقافية»، وزكي الميلاد «الفكر والكسل الفكري»، ولنا عبد الرحمن «المرأة والكتابة والاغتراب»، وغيرهم.وفي باب «مدن» يكتب محمود الريماوي عن صوفيا «الأخضر حليفك في صوفيا لمقاومة جفاف الروح والمقاهي البيت الثاني للبلغار»، وترسم أروى المهنا بورتريها بالكلمات للشاعر الأميركي الراحل أخيراً ويليام ستانلي ميروين. وفي «فضاءات» يتناول منعم الفقير قصة مجنون ليلى، التي أثارت حفيظة السياسة. وفي الباب نفسه يقرأ عبد الزهرة زكي الأشعار المترجمة للشاعر مارك ستراند التي قام بها الشاعر والمترجم عبد الوهاب أبو زيد. في «ثقافات» يكتب الروائي الأرجنتيني ريكاردو بيجليا عن بقايا الغرق: القراءة والإيمان في كون روبنسون كروزو (ترجمة أحمد عبد اللطيف). في الباب نفسه نطالع مقالا عن «المعتمد الأدبي: من كتلة حصرية إلى وهم استبدادي» لوليم ميتشل (ترجمة ربيع ردمان).في باب «فنون» تترجم الكاتبة والفنانة المصرية نورا أمين دراسة بعنوان «حركات التناسج: الرقص والجسدانية في أزمنة السفر والهجرة.وفي «مسرح» يحاور أحمد الطراونة المسرحي غنام غنام، الذي يرى أن الفعل المسرحي إعادة تحيين الفكرة، وتحيين الأسئلة، وتحيين الخسارات، لتظل هاجسنا اليومي. وفي «تشكيل» حوار مع الفنانة السورية نور عسلية (سامر إسماعيل). وفي باب «نصوص»: عاشور الطويبي والهنوف الدغيشم وهدى حمد وفاطمة عبد الحميد ومحمود قرني وعلي عبد الله خليفة. أما كتاب الفيصل فجاء بعنوان «الدين والإعلام: في سوسيولوجيا التحولات الدينية» للباحث المغربي رشيد جرموني.
Read more
Collapse

About the author

 مجلة ثقافية تصدر عن مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Read more
Collapse
5.0
1 total
Loading...

Additional Information

Publisher
مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية
Read more
Collapse
Pages
188
Read more
Collapse
Read more
Collapse
Best For
Read more
Collapse
Language
Arabic
Read more
Collapse
Genres
Antiques & Collectibles / Magazines & Newspapers
Read more
Collapse
Content Protection
This content is DRM protected.
Read more
Collapse

Reading information

Smartphones and Tablets

Install the Google Play Books app for Android and iPad/iPhone. It syncs automatically with your account and allows you to read online or offline wherever you are.

Laptops and Computers

You can read books purchased on Google Play using your computer's web browser.

eReaders and other devices

To read on e-ink devices like the Sony eReader or Barnes & Noble Nook, you'll need to download a file and transfer it to your device. Please follow the detailed Help center instructions to transfer the files to supported eReaders.
ليس من السهل الوقوف على جيل شعري كامل ممتد من الشرقية إلى الغربية، ومن الشمال إلى أقاصي الجنوب، مرورًا بمدن مختلفة من المملكة، فمشروع أنطولوجي شعري من مختارات متنوّعة -كانت ولا تزال حاضرة في المشهد الثقافي- كان تحديًا، وبخاصة في ظل غياب المواكبة النقدية الوافية من النقاد السعوديين الذين اشتغلوا بجيل سابق عليهم باستفاضة لا يمكن تجاهلها بينما أهملوا الجيل اللاحق تاركين نصوصهم للقطيعة المعرفية مع القرّاء.
حين بدأت الاشتغال بهذه المختارات، وضعت نصب عيني المنهجية التي سأنطلق منها، فاخترت أن أسلّط الضوء على الجيل الشعري الشبابي في المملكة، المولودين تحديدًا في عام 1985م، وما بعده، وذلك لعدة أسباب؛ لعل من أهمها حصر التجارب الزمنية في جيل واحد؛ كي أستطيع رصدها وجمع مختاراتها، إضافة إلى قناعتي بأن هذا الجيل يمتلك قلقه الخاص، ونصه المختلف، واشتغاله المغاير الذي كسر من خلاله صنمية المجايلة، مطلِّقًا كل علائق الاتصال مع آبائه الكلاسيكيين. إنه جيل لم يؤدلج، ولم تشتغل قصيدته بالتحزبات والأيديولوجيات التي سكنت قصائد شعراء القرن الماضي. بل كانت له اهتماماته المختلفة الناتجة عن واقع هو الآخر مختلف؛ ولهذا اخترته.
ولإيماني بأن المنتج الشعري السعودي المعاصر يصبّ معظمه في قصيدتي التفعيلة والنثر؛ استبعدت قصيدة العمود، لا لشيء سوى أنها أصبحت قصيدة مرسّخة من جـهة، وكذلك لقلة الـمشتغلين بها بصورة حداثية مدهشة من جهة ثانية، فلم أجد -قبل وفي أثناء حفري وبحثي طوال مدة إعداد هذا الكتاب- سوى أصوات شعرية قليلة جدًّا على مستوى المملكة ما زالت تنذر نفسها للشعر العمودي من دون سواه. بينما كان أغلبية هذا الجيل قد وطّنوا أنفسهم وتجربتهم في أشكال الشعر الحديث من عمودي وتفعيلة ونثر.
في الحقيقة، وجدت شعراء رائعين من هذا الجيل ينتمون إلى مناطق مختلفة من المملكة، لكني –مع الأسف- لم أقم بإدراجهم ضمن هذه المختارات، وكنت أودّ أن أفعل غير أن المشروع كان محكومًا بمساحة ورقية محددة من «مجلة الفيصل» الغرّاء؛ مما جعلني مضطرًّا إلى المحاصصة المناطقية المتنوّعة؛ لتقديم التجارب بناءً على تنوّع المناطق الجغرافية في المملكة. ولولا أنني قمت بهذه المحاصصة لكان في مدينة جازان أو الشرقية وحدهما أكثر من ثلاثين شاعرًا فذًّا يمتلك صوته الخاص، وتجربته الفريدة.
ومع ذلك فإن القارئ الكريم سيلاحظ في المختارات غياب شعراء بعض المدن التي حرصت على أن تكون حاضرة؛ مثل: القصيم –على سبيل التمثيل لا الحصر- فبعد تواصلي المباشر مع نادي القصيم الأدبي، ومع بعض مثقفيها والأكاديميين في جامعتها لم أخلص إلى اقتراح منهم بأي تجربة من تجارب شعرائها الشباب. وتأتي هذه النتيجة غير منسجمة مع قناعتي الأكيدة بأنها أرض ولود للمثقفين والمبدعين والأدباء والشعراء.
وهنا، لا بدّ لي من الإشارة إلى الشعراء الشباب الذين ولدوا وعاشوا في المملكة، لكنهم لا يحملون جواز سفرها؛ مثل: جلال الأحمدي، وإبراهيم مبارك، وعبدالله عبيد، ومحمد الضبع، وغيرهم. إنهم شعراء سعوديون بأخوة الطين والثقافة والوطنية التي لا يزايد عليهم فيها أحد. ولكن، كان عليّ استثناؤهم –وفي القلب حسرة- على الرغم من قاماتهم الشعرية الثرية التي يشهد لها النقاد السعوديون أنفسهم. فالمشروع -كما أسلفت- مهتمٌّ بإطار ثقافي محدد لا يمكن تجاوزه في حال من الأحوال.
وبناءً على ذلك، جرى اختيار الشعراء، مبينًا في سيرتهم الأدبية المختصرة تاريخ الميلاد ومكانه، إضافة إلى الإشارة إلى إصداراتهم الأدبية –إن وجدت- وكذلك ما نالوه من جوائز عربية أو محلية، بالقدر المتاح الذي تتسع له المساحة التحريرية للكتاب.
زكي الصدير
مشاركة الشغوفين شغفهم

في هذا العـدد نـتـفاعل مع مهرجان أفلام السعودية، الذي نـظمـته جمعية الثقافة والفـنون بالدمام مطلع شهـر مارس 2016م، تـحـت شعار «في لمح البصر» إذ إنه من المتعذر على أي راصد للحركة الثقافية والفنية في المملكة تجاهل الشغف الذي تبديه شريحة واسعة من السعوديين على اختلاف أجيالهم بفن السينما، وعليه فقد جرى تخصيص كتاب الفيصل لنشر عدد من السيناريوهات التي شاركت في مسابقة أفلام السعودية؛ إذ تعاونت إدارة المهرجان مشكورة مع «الفيصل»، ودعم مدير المهرجان الشاعر أحمد الملا الفكرة، وكتب التقديم لمشروع الكتاب، ثم رشح مسؤول مكتب التحرير في المهرجان علي الدواء؛ ليسهم في الإعداد، وبعد نقاش ومداولات حول السيناريوهات التي تم ترشيحها للنشر في الكتاب، استقر الرأي على أربعة منها.

سيلاحظ القارئ تفاوتًا في السيناريوهات التي يضمها الكتاب، من ناحية الاختلاف في اللغة والمضامين والمستويات الفنية والآليات الكتابية. وبعيدًا عما يحققه السعوديون في مضمار السينما الوليدة بشكل عام؛ فإن الهدف من هذه الخطوة هو مشاركة هؤلاء الشغوفين شغفهم، وتشجيع صناع السينما الشباب والشابات، والإسهام في تعميق المعرفة بهذا الفن، والتركيز في السيناريو بصفته دعامة أساسية في صناعة الفلم، وهو ما يمثل تأكيدًا للرؤية الجديدة التي تبنتها المجلة بدءًا من العدد الماضي، وتنفتح فيها على شرائح جديدة من القراء، كما تعتني بفنون وتجارب وكتابات تعبّر عن اللحظة الراهنة التي نعيشها اليوم.

©2019 GoogleSite Terms of ServicePrivacyDevelopersArtistsAbout Google|Location: United StatesLanguage: English (United States)
By purchasing this item, you are transacting with Google Payments and agreeing to the Google Payments Terms of Service and Privacy Notice.