الفكر الأصولي واستحالة التأصيل

Dar al Saqi
1
Free sample

يطرح هذا الكتاب قضية تأصيل أنواع الخطابات والأحكام. ويركّز على النقد المعرفي العميق لمفهوم التأصيل ذاته، كما مارسه العقل الديني، وكما حلّله العقل الحديث في آن.+++ ويرى أن ما كان يصلح للعصور الإسلامية الأولى لم يعد يصلح للعصور الحديثة، وما يُدعى حالياً بالحركات الأصولية ليس في الواقع تأصيلياً. فهذه الأخيرة اكتفت بالنضال السياسي أو الحركي دون أيّة إعادة نظر أو تأويل أو تجديد في ذلك الفكر.+++ يتابع أركون في هذا الكتاب عمله على قضايا التاريخ الإسلامي متسلّحاً بما توصّلت إليه فلسفة العلوم الحديثة. ويرى أن العمل على تأصيل الأصول بشكل مطلق يبقى مستحيلاً في زمن لا يكفّ عن التغيّر والتغيير.
Read more
1.0
1 total
Loading...

Additional Information

Publisher
Dar al Saqi
Read more
Published on
Mar 21, 2017
Read more
Pages
352
Read more
ISBN
9786144253830
Read more
Language
Arabic
Read more
Genres
Philosophy / General
Read more
Content Protection
This content is DRM protected.
Read more
Read Aloud
Available on Android devices
Read more

Reading information

Smartphones and Tablets

Install the Google Play Books app for Android and iPad/iPhone. It syncs automatically with your account and allows you to read online or offline wherever you are.

Laptops and Computers

You can read books purchased on Google Play using your computer's web browser.

eReaders and other devices

To read on e-ink devices like the Sony eReader or Barnes & Noble Nook, you'll need to download a file and transfer it to your device. Please follow the detailed Help center instructions to transfer the files to supported eReaders.
هذا هو الكتاب الذي يعتبر "الأساس" الأول لعلم السياسة، ولا غنى لأي دارس لهذا العلم عن الارتشاف من مورده العذب إن شاء أن ينطلق في دراسته انطلاقة صحيحة واعية.

تعتبر الجمهورية من أضخم الآثار التي تركها الفيلسوف اليوناني الكبير أفلاطون، حيث عالج خلاله الكثير من النظم السياسية وفلسفاتها، وعرض بأسلوبه الرائع مفهوم الديموقراطية الصحيحة وشروط تحققها في المجتمع اليوناني في عصره ويمكن أن تندرج مفاهيمه ضمن كل مجتمع وكل عصر... هذا بالإضافة إلى آرائه الجليلة والتي تتخلل الحوار الفلسفي في معاني الفضيلة والقوة والشعر والخير والحق والخيال مما جعل هذا الكتاب من أمهات المراجع الفلسفية التي يرجع إليها في كل موضوع... والتي نقلت بعناية فائقة إلى مختلف لغات العالم.

وهذه النسخة تضم الترجمة الكاملة لهذا العمل بأسلوب سهل وواضح، تعرض من خلالها أمانة الترجمة. 'الدولة برجالها، والأمة بأحادها. على هذا المحور يدور القسم الأكبر من مباحث جمهورية أفلاطون. في هذا الكتاب والتاريخ كله أدلة قاطعة تثبت هذه النظرية. فقد أنشأ الإسكندر المقدوني الدولة اليونانية، وشارلمان الدولة الفرنسية، وبطرس الكبير الدولة الروسية، وغاريبالدي ورفقاؤه الدولة الإيطالية. وقس على ذلك مئات الشواهد في كل العصور. تحيا الأمة أو تموت، وتعلو أو تسفل، وتسعد أو تشقى، بقياس ما فيها من الآحاد، النوابغ، وبقياس معاملتها أولئك الآحاد. فأمة، أو دولة تقدر أحادها، وتطلق أيديهم في إبراز ما أوتوا من علم أو فن أو إبداع، وتمهد لهم الوسائل للفوز والفلاح، هي أمة، أو دولة، سعيدة خالدة. أما الدولة التي تغل أيدي نوابغها، وتقيم العقبات في سبيلهم، فهي دولة متعسفة. فتربية الرجال، ومكانتهم، ورعايتهم، وما لهم من النفوذ في الدولة، يشغل القسم الخيالي في "جمهورية أفلاطون". وقد رمز بذلك إلى الرجل الفذ الأريجي، الحكيم، الشجاع العنيف العادل، الذي يدعوه "المثل الأعلى" وهو ركن الدولة المثلى. فإذا سرّح القارئ طرفه في الجمهورية، رأى أمامه جواً صافياً، حافلاً بالمثل، مزداناً بغرر بالأفكار، فتثور في نفسه محبة الجمال، وتنطبع تلك النفس بطابع الجمال الذي رأت مثله في تفكير أفلاطون، من نزاهة نفس، وسديد رأي، وثاقب نظر، وعالي همة، وترفع عن التقليد والزلفى، وعن مسايرة البيئة. وبالإجمال عن كل ما يغل الفكر من عادات وتقاليد وأوهام.

ففي هذا الموقف يتجلى للذهن جمال الحقيقة الخلاب، فتصير ضالته المنشودة، وجوهرته المطلوبة. هذا هو الرجل الذي تفتقر سدّة الحكم إليه في العالم أجمع. ونظراً لأهمية هذا الموضوع، ولأهمية النص الأساسي الذي وضعه أفلاطون حول الجمهورية المثالية تأتي هذه الترجمة التي هي سهلة المأخذ، واضحة البيان، لتكون في متناول جميع المستويات. ويشير المترجم إلى أن ما ورد في كتاب الجمهورية من أشعار هي من نظم هوميروس وهسيووس، وغرض أفلاطون في ذلك نقدها وتفنيد ما تضمنت من المبادئ الفاسدة، والتعاليم المنكرة، فمسألة قيمتها الأدبية ليست محور أفلاطون حتى ساقها في كتابه هذا.

إن محور الدائرة في فلسفة نيتشه إنما هي إيجاد إنسان يتفوق على الإنسانية، لذلك نراه يهزأ بكل من عدّه التاريخ عظيماً بين الناس قائلاً أن الجيل الذي يلد العظماء لم يولد بعد وأن الأرجل في هذا الزمان يمكنه أن يتفوق على ذاته، وكل ما بوسع الناس أن يفعلوه في سبيل المثل الأعلى هو أن يتشوقوا إليه ليخرج من سلالتهم في مستقبل الأزمان.

وسوف يرى القارئ في الفصول الأخيرة ما هو تقدير زرادشت للرجال الرافدين في هذه الحقبة الشاملة لعصره ولعصرنا، فهو يعتبرهم نماذج فاشلة للإنسان الذي يتوقع نشوءه، غير أن زرادشت وهو يتكلم بلهجة الآمر الناهي ويرسم للحياة طرقها بخطوط متفرقة إن لم يجمعها القارئ بقيت حروفاً منتثرة لا معنى لها لا.

يقول للقارئ بصراحة ما يجب أن يفعله ليصبح جداً لأحفاد تصلح بهم الحياة، ولكن من يعوّد بصيرته على مجاراة نيتشه في الرؤى التي يهيم فيها يستوقفه قوله: "إن ما فطرنا عليه هو أن نخلق كائناً يتفوق علينا، تلك هي غريزة الحركة والعمل".

 لعل هناك ميادين للبحث تقتصر فيها المهمة الرئيسية للقائم بعملية التجميع لموسوعة ما، على جمع طائفة من المقالات المحايدة التي تعرض النتائج الرئيسية المتفق عليها، والظاهر أن هذا القول يصدق بالنسبة للعلوم إلا فيما يتعلق بأحدث ما وصل إليه البحث من تخوم، وما لايزال تأملات عند طلائع السير العلمي. أما الفلسفة، فليس فيها مجموعة من النتائج متفق عليها بإجماع محترفيها. ولهذا فالباحث في هذه الموسوعة سيبحث عبثاً عن حل للغز الكون، بل إنه سيبحث عبثاً عما يقال عن حقيقة المادة أو عدم حقيقتها. وعما إذا كانت المعايير الأخلاقية موضويعة أو ذاتية، أو عن العلاقة بين العقل والبدن.<p>لكن يبقى مع ذلك مهام كثيرة أخرى يمكن لهذه الموسوعة الفلسفية أن تؤديها. تلك المهام ستشكل إجابات وشروح لأسئلة ولاستفسارت القارئ التي هو بصدد طرحها. أولاً: تقديم هذه الموسوعة شروح للمصطلحات الفنية الرئيسية التي يستخدمها الفلاسفة على اختلاف آرائهم. فمثلاً أن مصطلحات من قبيل "تحليلي" و"مقولة" و"كلي" و"جدل" و"معطى حسي" تستخدم في النصوص الفلسفية بصورة مستمرة. ثانياً: تقدم هذه الموسوعة عرض للإجابات الرئيسية عن الأسئلة الفلسفية، أي تلك المواقف النموذجية التي يشيع الأخذ بها شيوعاً أدى إلى إطلاق أسماء عليها من قبيل الواقعية، والمثالية، والواحدية، والثنائية، والإسمية، والتصورية، والعقلية، والتجريبية. فهذه المذاهب أقرب أن نكون هياكل لمواقف فلسفية منها إلى أن تكون إجابات وافية، وقراءة الفلسفة تظل مستحيلة على من يبتغيها دون شيء من الفهم لهذه الصطلحات وذلك على الرغم من خطورة الكثير منها وتضليلها.<p>ثم ثالثاً: عرضت هذه الموسوعة أعمال الفلاسفة وآرائهم كلٌّ على حدة بصورة موجزة، وافية رغم إيجازها، إذ أن هذا العرض رغم كونه موجزاً إلا أنه يمد الباحث بمعلومات تقوم من فلسفة الفيلسوف مقام الأرضية من الصورة، ودليلاً أولياً يهدي الباحث والقارئ في قراءة مؤلفاته. وأخيراً قدمت هذه الموسوعة إشارات إلى الميادين الرئيسية للبحث الفلسفي، وذلك بمقالات تكتب عن المنطق والميتافيزيقا ونظرية المعرفة والأخلاق وعلم الجمال تحاول أن تبين ما هي المشكلات الفلسفية التي يعالجها الفلاسفة في نطاق هذه الميادين. ومعظم مقالات هذه الموسوعة يندرج في مجموعة أو في أخرى من هذه المجموعات الأربع وهي: شرح المصطلحات الفنية وتعريف بالمذاهب المشهورة، وعرض للفلاسفة كلًٌ على حدة، ووصف عام للميادين الرئيسية في البحث الفلسفي.
©2018 GoogleSite Terms of ServicePrivacyDevelopersArtistsAbout Google|Location: United StatesLanguage: English (United States)
By purchasing this item, you are transacting with Google Payments and agreeing to the Google Payments Terms of Service and Privacy Notice.