جهات الجنوب

Free sample

 بعد ست وعشرين عاماً من النفي في سجون الغوايانا الفرنسية يعود «يونس» إلى بلاده، وسرعان ما يدرك أنه لم يغادر أرض وطنه فحسب، وإنما هاجر من زمنه أيضاً. فجميع من يراهم لا يتعرفون إليه، والوحيد الذي يتذكره هو «أبو الريش»، الذي كان صديقه في أيام الشباب. 

بين «يونس» الذي يتجوّل في القرى والبلدات المجاورة بحثاً عن زوجته وأولاده الذين لم يجدهم بعد عودته، و«أبو الريش» الرجل الفقير الذي يعمل في دار السينما، ويهوى جمع كل ما يمت لمطربه المعبود «فريد الأطرش» بصلة، تجري أحداث هذه الرواية التي يعيدنا فيها «ممدوح عزام» إلى فترة الخمسينيات ليحكي لنا بأسلوبه الساحر حكاية عن أولئك الذين ناضلوا من أجل الاستقلال ثم صاروا أول ضحاياه حين أضحت السلطة بأيدي من لم يشاركوا في الثورات قط.

Read more
Collapse
Loading...

Additional Information

Publisher
Mamdouh Adwan Publishing
Read more
Collapse
Pages
304
Read more
Collapse
ISBN
9789933540630
Read more
Collapse
Read more
Collapse
Best For
Read more
Collapse
Language
Arabic
Read more
Collapse
Genres
Fiction / General
Read more
Collapse
Content Protection
This content is DRM protected.
Read more
Collapse

Reading information

Smartphones and Tablets

Install the Google Play Books app for Android and iPad/iPhone. It syncs automatically with your account and allows you to read online or offline wherever you are.

Laptops and Computers

You can read books purchased on Google Play using your computer's web browser.

eReaders and other devices

To read on e-ink devices like the Sony eReader or Barnes & Noble Nook, you'll need to download a file and transfer it to your device. Please follow the detailed Help center instructions to transfer the files to supported eReaders.
 


"اضطروا للانتظار على الرصيف أكثر من ساعتين. أكلوا فلافل ومخللات، وتركوا حصة ابن مالك ملفوفة في ورق الجرائد. أما الصورتان اللتان جاء بهما، فقد كانتا من حجم واحد. يظهر عبد الناصر في الأولى، وهو ينظر إلى اليسار، وقد ارتسمت ابتسامة عريضة على شفتيه، أما في الثانية فيمشي بالطول الكامل، وحيداً، وضاحكاً، وهو يخطو برجله اليمنى إلى الأمام ويرفع اليسرى قليلاً، استعداداً للمتابعة. كان واضحاً أنها التقطت على أساس عاطفي، وقد حاول المصور فيها أن يجسد بالأحماض والعدسة، تلك العلاقة التي تربط القائد بالناس. فمن الواضح، أنه يسير نحوهم، وأنهم يحتشدون خلف الورق الأبيض المقوى (فيما بعد سوف تتحول مشية عبد الناصر المرتجلة وضحكته البيضاء إلى نموذج يسحر شباب السحاقيات الذين سيأتون إلى نازي حطاب، ليستخدم أقصى طاقاته الفنية من أجل التقاط الصور لهم، وهم ينفذون تلك المشية الرئاسية السامية، قال حليم لابن مالك: "كثر خيرك، كنا تبهدلنا لولاك". فشعر ابن مالك بالاعتذار، لا لأنه أنقذ اللجنة من ورطة فقط، وإنما لشعوره بالقرابة مع الرئيس فلم يعنه في يوم من الأيام، الخداع والرياء اللذان يظهرهما كثيرون في حبه، لأن ميثاقه الشخصي معه مكتوب بلغة تشبه رباط المشيمة. "أنا أحبك" همس من أعماقه للوجه الحنطي. (في تلك الليلة، حلم أنهما وقفا معاً أمام كاميرا نازي، وكان شعر الرئيس أسود كالليل، وحين التفتا إلى اليمين، رفعا أيديهما لتحية الناس. ثم رآه يلقي كلمة، وهو بالزي العسكري أمام حشود كالنحل، تهتف وتهلل وترفع الأيدي. وهو يقول: أيها الأخوة المواطنون، رأى نفسه جالساً في السيارة المكشوفة قربه، وحين حملوها انقلبت، فاستيقظ، وصار يقول: "خير إن شاء الله"."

يحمل الروائي ممدوح عزام روايته تلك أحلام وآمال ومأساة جيل الخمسينات، من ذروة الفرجة بالوحدة بانتصار الإنسان العربي برئيس حمل أحلامهم وجعله تحقيقها عهداً على نفسه. تتداخل الأحداث الحياتية لشخصيات الرواية بالأحداث السياسية التي رافقت فترة الخمسينات، قصص عاطفية ومشاكل شخصية واجتماعية تزخر بها الرواية ليقدم الروائي من خلالها صورة صادقة لمجتمع "السحاقيات" في تلك الفترة.
 ·        «صانع الظلام» من أكثر الكتب مبيعًا خلال الثلاث سنوات الماضية

·        طبعة جديدة تجمع «صانع الظلام» و«الليلة الثالثة والعشرون» في كتاب واحد  

«يعبر تامر إبراهيم بسلاسة ذلك الحاجز الفاصل بين التشويق والرعب، ليبرهن على أنه لا يوجد حاجز أصلًا، وأن هرولة الوقت ذاتها قد تكون مرعبة أكثر من قبو يعج بالتوابيت. في الوقت ذاته هو قادر تمامًا على ارتياد عوالم رعب لا أجرؤ على ارتيادها «- أحمد خالد توفيق

نبذة

كان يوسف وحيدًا... لكن وحدته هذه لن تدوم طويلًا...

يعمل يوسف في قسم الحوادث بمجلة «المجلة»، وذات يوم يكلِّفه مدير التحرير بإجراء حوار صحفي مع أستاذ جامعي حُكِم عليه بالإعدام لقتله ابنه بطريقة بشعة. وبدلًا من أن يحصل يوسف على موضوع مثير، يجد نفسه قد سقط في لعبة لا تحمل له إلا الأسرار والمفاجآت والأهوال التي تفوق أسوأ كوابيسه!

لعبة قواعدها لا ترحم ولا يستطيع الخروج منها. فيحارب بلا أمل وبلا هوادة، لا بحثًا عن الحقيقة، بل لينجو بحياته.
كان يوسف وحيدًا... لكنه سيفتقد وحدته هذه!

يتألق تامر إبراهيم، أحد أبرز كتاب الرعب في العالم العربي اليوم، ويأخذنا في رحلة قمة في التشويق والإثارة، نهايتها لن تحسم مصير يوسف فحسب... بل مصير العالم كما نعرفه.

©2019 GoogleSite Terms of ServicePrivacyDevelopersArtistsAbout Google|Location: United StatesLanguage: English (United States)
By purchasing this item, you are transacting with Google Payments and agreeing to the Google Payments Terms of Service and Privacy Notice.