الكتاب الذي ساهم في تأليفه كل من الإعلامي مهند سليمان النعيمي والإعلامي نبيل راشد بوهزاع في اول مشروع مشترك لهما يكشف ويوثق حقائق ومعلومات وصور تاريخية تنشر للمرة الاولى حول اول تجربة تلفزيونية في مملكة البحرين، وحكاية الخطوات الاولى للتأسيس والعقبات التي واجهتها القناة.
ويتناول الكتاب بين صفحاته مرحلة ما قبل تأسيس وانطلاقة (قناة RTV البحرين) وكيف كانت علاقة اهل البحرين بتلفزيونات دول المنطقة (الظهران، وارامكو، والدمام، الكويت) بالأبيض والاسود، وابرز البرامج المتابعة لديهم، وكيفية دخول جهاز التلفزيون لبعض المناطق عبر الوجهاء ورجال الاعمال في البحرين وعدد من القصص التي شهدتها تلك الحقبة مع دخول التلفزيون (الساحر) إلى البيوت.
ويكشف الكتاب ايضا كيف استطاع رجل الاعمال البحريني محمد بن عبدالله المناعي الذي كان عضوًا ممثلا لشركة المناعي الهندسية ووكيلا لتلفزيونات "باي" في البحرين من الاتفاق مع احد رجال الاعمال الامريكيين لافتتاح اول محطة تلفزيون ملون في الخليج العربية انطلاقا من البحرين ، وكيف حظي هذا المشروع بدعم من قبل سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء عندما كان يتولى مسئولية وزارة الخارجية ووزارة الإعلام بالوكالة.
كما ينقل الكتاب بين تفاصيله شهادات حية وبالصور لمن عاصروا مرحلة التأسيس والانطلاقة وكيف كانت القناة تعمل بسواعد بحرينية 100% باستثناء الطاقم الإداري الامريكي للشركة، وبكاميرا واحدة وباستديو صغير جداً وبإمكانيات فنية بسيطة، وكيف انتجت عدد محدود من البرامج المحلية، كما حرص الكتاب على توثيق الاسماء التي ساهمت وشاركت في هذه اللحظة التاريخية لانطلاقة التلفزيون في البحرين عرفانا وامتنانا لهم.
وخصص الكتاب فصلا للخطة البرامجية لقناة (آر تي في – البحرين) وابرز البرامج المحلية التي تم تقديمها على الشاشة، واول المذيعين والمذيعات الذي ظهروا على شاشة التلفزيون، وابرز الصعوبات والتحديات التي كانت تواجه تقديم نشرات الاخبار وتصوير الاخبار المحلية الامر الذي كان يضطر احيانا العاملين في القناة للسفر إلى لندن أو السعودية لتحميضها وبثها بعد ايام على الشاشة.
كما سلط الكتاب الضوء على قصة نهاية القناة وفشلها في تلبية احتياجات الجمهور من البرامج المحلية البحرينية ونقل الاحداث وتقديم المحتوى الذي وعدت جمهورها به، واعتمادها فقط على الجانب التجاري، والبرامج المستوردة مما ادى إلى افلاسها، الامر الذي استوجب تدخل الدولة عبر وزارة الاعلام ممثلة بوزير الاعلام الاسبق طارق المؤيد في 1975 وشراء القناة وتحويلها إلى تلفزيون البحرين الرسمي 100% بعد ان كانت الحكومة تملك 20% فقط من تلفزيون الشركة الامريكية.
كما نشر الكتاب مجموعة كبيرة من القصاصات الصحفية والصور والاعلانات في ختام صفحاته والتي ساهمت في توثيق قصة انطلاقة اول محطة تلفزيونية على ارض مملكة البحرين.
الاسم: مهند سليمان النعيمي
الجنسية: بحريني
أستاذ الصحافة الالكترونية ومدرب في مجال الاعلام الاجتماعي
المؤهلات والشهادات:
ماجستير وبكالريوس في الإعلام والعلاقات العامة والصحافة
مستشار للاتصال والعلاقات الدولية في وزارة شئون الاعلام.
مستشار العلاقات الدولية ومدرب معتمد في مركز اوبيك للتدريب والاستشارات – مؤسسة محمد بن راشد - دبي.
استاذ للصحافة والاعلام بالجامعة الأهلية وجامعة دلمون.
مدرب معتمد في اكاديمية الأمير احمد بن سلمان آل سعود للإعلام التطبيقي – المملكة العربية السعودية
شغل منصب مدير وكالة انباء البحرين بهيئة شئون الاعلام
رئيس ومؤسس صحيفة خبر عاجل البحرين الالكترونية "رابع صحيفة الكترونية بحرينية"
عضو الاتحاد الدولي للصحفيين، وعضو اتحاد الصحفيين العرب.
عضو المجلس الاستشاري بكلية الآداب في جامعة البحرين، وجامعة المملكة، والجامعة الخليجية، والجامعة الأهلية
صدرت له مجموعة من الإصدارات الأدبية منها :
أكتوبر 2009: كتاب بعنوان "التدريب الصحفي في البحرين.. واقع وتطلعات، الصادر عن مؤسسة الأيام للنشر.
ديسمبر 2017 : ( وكالة انباء البحرين صوت البحرين إلى العالم).
يوليو 2018 : كتاب بعنوان " الف باء تاء صحافة"
يناير 2019 : كتاب بعنوان ) RTV- البحرين – تاريخ اول تلفزيون ملون في الخليج.
مارس 2019 : كتاب بعنوان " التلفزيون في البحرين 1972-2018"