فمن خلال عملي في الجامعات وتدريسي للمواد المتعلقة بالإعاقة السمعية كمادة سيكولوجية الإعاقة السمعية ومادة النماذج المفسرة للإعاقة السمعية ، وجدت نقص المراجع المهمة في هذا المجال للطلبة.
ومن هنا فإنني أثرت أن يكون هنالك مرجعاً للإعاقة السمعية يغطي الحاجة للمراجع في هذا المجال.
وبناءً عليه يأتي كتابي الحالي المشكلات السمعية (مقدمة في الإعاقة السمعية والنماذج المفسرة) محاولاً تغطية هاتان المادتان قدر الإمكان مع إضافة المعلومات والمعرفة الجديدة والتي توصل إليها العلم في ذلك.
أرجو الله أن أكون قد وقفت في تقديم ما يحتاجه أبناءنا الطلبة في مجال التربية الخاصة (الإعاقة السمعية) ولا ندعي الكمال شاكرين لملاحظاتكم على ما ورد في الكتاب.
وفقنا الله جميعاً
عصام نمر