يعكس هذا التصنيف حالة نفسية قبل أن تكون التزاما منهجيا تجاه موضوع الإشهار، فمقتضيات البحث العلمي تفترض أن تتم معالجة الموضوع بعيدا عن أي أحكام قيمية، غير أن دخول الإشهار إلى كل البيوت ومزاحمته لإرادة الأفراد في فهمهم للواقع ومقتضياته، وكذا تسلطه الغامض على أهوائهم في اتخاذ قرارات مهمة في حياتهم، جعل من مسائلته نقديا وأخلاقيا أمرا لا مفر منه.
لم يتم توفير أي شيء