الأمة العربية بين الثورة والإنقراض: بحث في نظرية (العقل المجتمعي) تفسيرا لأزمة التخلف الحضاري في الوطن العربي

 يخطو الباحث العربي البارز علاء الأعرجي خطوة أخرى للدفع بنظرية "العقل المجتمعي" الى الأمام، مُؤصّلا، ومُفصّلا، ونذيرا! إنما لنجد فيها كشّافا منيرا لقراءة المسار التاريخي لآليات إنتاج وإعادة انتاج التخلف.

Read more

About the author

علاء الدين صادق الأعرجي مفكر عربي أصيل لا يناكف ولا يجادل من سبقوه ولا يبحث عن ثغرات في نظرياتهم، ليبقى مكتفيا بالرؤية الفسيحة التي توفرها إطلالته النظرية الخاصة. بل وليجعل منها كشّافا قائما بذاته لمن شاء أن ينهل، ومكملا لمن شاء يُكامل ويجمع.

Read more

Reviews

4.3
3 total
Loading...

Additional Information

Publisher
E-Kutub Ltd
Read more
Pages
486
Read more
Read more
Best For
Read more
Language
Arabic
Read more
Content Protection
This content is DRM protected.
Read more
Eligible for Family Library

Reading information

Smartphones and Tablets

Install the Google Play Books app for Android and iPad/iPhone. It syncs automatically with your account and allows you to read online or offline wherever you are.

Laptops and Computers

You can read books purchased on Google Play using your computer's web browser.

eReaders and other devices

To read on e-ink devices like the Sony eReader or Barnes & Noble Nook, you'll need to download a file and transfer it to your device. Please follow the detailed Help center instructions to transfer the files to supported eReaders.
علاء الدين صادق الأعرجي
 ما يسعى اليه هذا الكتاب هو إنه يبحث عن إطار مؤسسي يجمع مثقفي هذه الأمة، لينتجوا تصورا، وليحددوا معايير، وليقدموا أجوبة بديلة للأجوبة البالية التي نعرفها، وأثمرت ما نحن فيه من انهيارات، وما بلغناه بها من نهايات كارثية.

نحن بحاجة، بالأحرى، الى بناء تصور حيوي جديد للذات، يكفل تقديم رؤية عقلانية ونقدية ناضجة لكل ما نعرفه عن أنفسنا.

وانطلاقا من هذا التصور، ذي الطبيعة الموسوعية الشاملة، فانه سوف يكون بوسع الأجيال اللاحقة أن تتأمل فيه، وأن تبني عليه.

فإذا كان من سبيل لنبحث عن إرث مضيئ، فانه يبدأ من القدرة على تحويل الفكر فيه الى عمل.

وإذا كان من سبيل لنضع معالجات لمشكلات ما تزال مستعصية، فإنه يبدأ من بناء رؤية نقدية معتدلة وموضوعية ولكن صارمة أيضا.

وإذا كان من سبيل لنبحث عن بدائل للمستقبل، فانه يبدأ من النظر في الأسس الواجبة لتحقيق التقدم.

لقد اقتضى التفكير في الأطر الجامعة التي يتناولها هذا الكتاب زمنا طويلا، وهي قُدمت على مراحل مختلفة.

وكلما زادت التحديات التي تواجه الأمة العربية سوءا، كلما تجددت الحاجة الى التذكير بها، وإعادة تقديمها.

وهي ليست بأي حال من الأحوال، "كلمة فصل"، بل ربما لا أكثر من كلمة أولى. كما أنها لا تقترح اجتراح أي معجزات. بل ولا تنتظر من أي أحد "ارتكاب" معجزات. ولكنها تطالب بأن تبدأ هذه الأمة مسيرة الألف ميل نحو استئناف القدرة على تحقيق التقدم. وككل مسيرة طويلة، فإنها تبدأ بخطوة.

علاء الدين صادق الأعرجي
 ما يسعى اليه هذا الكتاب هو إنه يبحث عن إطار مؤسسي يجمع مثقفي هذه الأمة، لينتجوا تصورا، وليحددوا معايير، وليقدموا أجوبة بديلة للأجوبة البالية التي نعرفها، وأثمرت ما نحن فيه من انهيارات، وما بلغناه بها من نهايات كارثية.

نحن بحاجة، بالأحرى، الى بناء تصور حيوي جديد للذات، يكفل تقديم رؤية عقلانية ونقدية ناضجة لكل ما نعرفه عن أنفسنا.

وانطلاقا من هذا التصور، ذي الطبيعة الموسوعية الشاملة، فانه سوف يكون بوسع الأجيال اللاحقة أن تتأمل فيه، وأن تبني عليه.

فإذا كان من سبيل لنبحث عن إرث مضيئ، فانه يبدأ من القدرة على تحويل الفكر فيه الى عمل.

وإذا كان من سبيل لنضع معالجات لمشكلات ما تزال مستعصية، فإنه يبدأ من بناء رؤية نقدية معتدلة وموضوعية ولكن صارمة أيضا.

وإذا كان من سبيل لنبحث عن بدائل للمستقبل، فانه يبدأ من النظر في الأسس الواجبة لتحقيق التقدم.

لقد اقتضى التفكير في الأطر الجامعة التي يتناولها هذا الكتاب زمنا طويلا، وهي قُدمت على مراحل مختلفة.

وكلما زادت التحديات التي تواجه الأمة العربية سوءا، كلما تجددت الحاجة الى التذكير بها، وإعادة تقديمها.

وهي ليست بأي حال من الأحوال، "كلمة فصل"، بل ربما لا أكثر من كلمة أولى. كما أنها لا تقترح اجتراح أي معجزات. بل ولا تنتظر من أي أحد "ارتكاب" معجزات. ولكنها تطالب بأن تبدأ هذه الأمة مسيرة الألف ميل نحو استئناف القدرة على تحقيق التقدم. وككل مسيرة طويلة، فإنها تبدأ بخطوة.

©2017 GoogleSite Terms of ServicePrivacyDevelopersArtistsAbout Google
By purchasing this item, you are transacting with Google Payments and agreeing to the Google Payments Terms of Service and Privacy Notice.