الجوهر العفيف في معرفة النسب النبوي الشريف

Dar Al Kotob Al Ilmiyah دار الكتب العلمية
3
Free sample

كتاب في الأنساب الشريفة تناول نشأة ذرية رسول الله صلى الله عليه وسلم وتسلسل أنسابهم عبر خمسة عشر قرناً متضمناً تناسلهم وسيرهم وانتشارهم في بقاع العالم وأحوالهم ومكانتهم العلمية والدينية والاقتصادية والسياسية وغير ذلك
Read more
5.0
3 total
Loading...

Additional Information

Publisher
Dar Al Kotob Al Ilmiyah دار الكتب العلمية
Read more
Published on
Jan 1, 2013
Read more
Pages
1088
Read more
ISBN
9782745178664
Read more
Read more
Best For
Read more
Language
Arabic
Read more
Genres
Religion / Islam / History
Read more
Content Protection
This content is DRM protected.
Read more

Reading information

Smartphones and Tablets

Install the Google Play Books app for Android and iPad/iPhone. It syncs automatically with your account and allows you to read online or offline wherever you are.

Laptops and Computers

You can read books purchased on Google Play using your computer's web browser.

eReaders and other devices

To read on e-ink devices like the Sony eReader or Barnes & Noble Nook, you'll need to download a file and transfer it to your device. Please follow the detailed Help center instructions to transfer the files to supported eReaders.
 "المستطرف من كل مستطرف" كتاب يجمع فيه مصنفه أشياء كثيرة من الآداب والمواعظ والحكم، والنوادر وأخبار والحكايات واللطائف ورقائق الأشعار، وجعله مشتملاً على كل فن ظرف وعنونه كما قلنا "المستطرف في كل فن مستطرف"، واستدل فيه بآيات كثيرة من القرآن العظيم، وأحاديث صحيحة من أحاديث النبي الكريم، وطرزه بحكايات حسنة عن الصالحين الأخيار، ونقل فيه كثيراً مما أودعه الزمخشري في كتاب "ربيع الأبرار" وكثيراً مما نقله ابن عبد ربه في كتابه "العقد المفيد"، وأودع فيه من الأحاديث النبوية، والأمثال الشعرية، والألفاظ اللغوية والحكايات الجدية، والنوادر الهزلية، ومن الغرائب والدقائق والأشعار والرقائق، وما تشنف بذكره الأسماع.

وحتى يسهل البحث فيه قام بتقسيم مادته على أربع وثمانين باباً نذكر في هذا السياق بعضاً في موضوعاتها: في مباني الإسلام، في العقل والذكاء، والحمق والذم، في العلم والأدب وفصل العلم العم والمتعلم في الآداب والحكم، وبالأمثال السائرة، في البيان والبلاغة والفصاحة، في الأجوبة المسكنة والمستخدمة في الدواب والوحوش والطير والهوام والحشرات في ذكر البحار وما فيها من العجائب، وذكر الأنهار والآبار في ذكر الأمراض والعلل والطب والدواء والسنة والعيادة وثوابها، في ذكر الدنيا وأحوالها وتقلها بأهلها والزهد فيها، في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم...

 إن السيرة النبوية والأسوة المحمدية هي المنبع الوحيد الذي تتفجر منه ينابيع حياة العالم الإسلامي وسعادة المجتمع البشري. وجاء "الرحيق المختوم" ليسرد هذه السيرة النبوية المشرفة، ضمن منهجية جديدة حيث جعلها مصنفها صفي الدين المباركفوري في حجم متوسط متجنباً التطويل إلى الممل والإيجاز المخل، وعند رجوعه إلى المصادر والمراجع كان يراعي الدقة والتمحيص، لذا فقد عمد وعند اختلاف المصادر في ترتيب الوقائع، أو في تفصيل جزئياتها كان يثبت في صلب المقالة ما ترجح لديه بعد التحقيق مع الاحتراز عن إيراد الدلائل والبراهين، لأن هذا برأيه يفضي إلى ضول غير مطلوب دون إغفاله عن إيراد الدلائل عندما يجد أن عامة الكاتبين ذهبوا إلى خلاف الصحيح. وليس من باب المصادفة أن يحتل هذا الكتاب المرتبة الأولى في المسابقة التي أجرتها رابطة العالم الإسلامي على مستوى العالم للبحث حول موضوع السيرة النبوية حيث حاز مصنفها على الجائزة الأولى في هذه المسابقة عن هذا الكتاب.
احتل ابن خلدون في التراث العربي الإسلامي، وفي الفكر الغربي المعاصر، مكانة متميزة، وينظر إليه على أنه صاحب رؤية حضارية خاصة، سيما فيما يتعلق بدراسة التاريخ البشري، والمجتمع الإنساني، والعمران الحضاري، ويتجاوز بعض الدارسين له ذلك فيتحدثون عن عبقريته في الفكر الاقتصادي والتربوي والسياسي وغير ذلك من حقول الثقافة والمعرفة. ويشار إلى ابن خلدون في مناسبات عديدة باعتباره صاحب منهجية في النظر والتفكير والبحث والتفسير، مثلت في زمانه قفزة إبداعية متميزة، ووصفت بعض إنجازاته بأنها غير مسبوقة، باعتباره مؤسسها وأنها لم تكن معروفة قبله.

وابن خلدون، مثل غيره من علماء عصره والعصور السابقة، كان ذا ثقافة موسوعية، لديه إلمام كبير بالعلوم، بيد أنه تفرد بمحاولة دراسة الظواهر الاجتماعية، وتوصل إلى أنها محكومة بالقوانين والسنن نفسها التي تحكم سلوك الظواهر الطبيعية بالقوانين، كما أقام علاقة قوية بين البيئة الطبيعية/الجغرافية والسلوك البشري والاجتماعي والنفسي، وقد جعل ابن خلدون العصبية نموذجاً تفسيرياً في دراسة الممالك وتبدل الدول وتغير النظم السياسية، وعلاقة ذلك بمفهوم العمران البشري، وتطور المجتمع، وأحوال المعيشة والاقتصاد.

 وتعتبر "المقدمة" من بين مؤلفات العلامة ابن خلدون الكتاب الأبرز والأهم المتضمن لما سبق ذكره من نظريات وراء. وهي تطلق الآن على المجلد الأول من المجلدات السبعة التي يتألف منها كتاب "العبر، وديوان المبتدأ والخبر، في أيام العرب العجم والبربر، ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر".

 يعالج ابن خلدون في مقدمته ما نسميه الآن "الظواهر الاجتماعية" وما يسميه هو "واقعات العمران البشري" ما نسميه الآن "الظواهر الاجتماعية" وما يسميه هو "واقعات العمران البشري" أو "أحوال الاجتماع الإنساني". ولم يحاول ابن خلدون أن يعرف هذه الظاهرات أو يبين خصائصها ويميزها عما عداها من الظواهر على النحو الذي عنى به بعض المحدثين من علماء الاجتماع كالعلامة دوركايم Durkheim، وإنما اكتفى بالتمثيل لها في فاتحة مقدمته إذ يقول: "أنه لما كانت طبيعة التاريخ أنه خبر عن الاجتماع الإنساني الذي هو عمران العالم، وما يعرض لطبيعة ذلك العمران من التوحش والتأنس والعصبيات وأصناف التقلبات للبشر بعضهم على بعض، وما ينشأ عن ذلك من الملك والدول ومراتبها. وما ينحله البشر بأعمالهم ومعاشهم من الكسب والمعاش والعلوم والصنائع وسائر ما يحدث في ذلك العمران بطبيعته من الأحوال.."؛ ويقول: "ونحن الآن نبين ما يعرض للبشر في اجتماعهم من أحوال العمران في الملك والكسب والعلوم والصنائع" والظواهر الاجتماعية في تعريفها المجمل عبارة عن القواعد والاتجاهات العامة التي يتخذها أفراد مجتمع ما أساساً لتنظيم شؤونهم الجمعي وتنسيق العلاقات التي تربطهم بغيرهم. وتنقسم هذه الظواهر أقساماً متعددة باعتبارات مختلفة.

 هذا ويبدو ما كتبه ابن خلدون في المقدمة أنه كانت لديه فكرة واضحة عن اتساع نطاق الظواهر الاجتماعية وشمولها لأنواع متعددة، وأنه لم يغادر أي قسم من أقسامها إلا عرض له بالدراسة. فعرض في معظم البابين الأول والرابع من المقدمة للظواهر المتصلة بطريقة التجمع الإنساني، أي للنظم التي يسير عليها التكتل الإنساني نفسه، مبيناً في الباب الأول أثر البيئة الجغرافية في هذه الظواهر وفي غيرها من شؤون الاجتماع. وهذه هي الشعبة التي سماها دوركايم "المورفولوجيا الاجتماعية La Morphologie" و"علم البنية الاجتماعية"، وظن هو وأعضاء مدرسته أنهم أول من عني بدراسة مسائلها، وأول من فطن إلى خواصها الاجتماعية، وأول من أدخلها في مسائل علم الاجتماع؛ ولم يدروا أنه قد سبقهم إلى ذلك ابن خلدون بأكثر من خمسة قرون، وأنه قد وقَفَ على هذه الشعبة زهاء بابين كاملين من مقدمته. وعرض ابن خلدون في الفصول العشرة الأولى من الباب الثاني للظواهر المتصلة بالبدو والحضر وأصول المدنيات. وعرض في الفصول التسعة عشر الأخيرة من الباب الثاني وفي جميع فصول الباب الثالث لنظم الحكم وشؤون السياسة، وعرض في سبعة فصول من الباب الثالث وفي ستة فصول من الباب الرابع وفي جميع فصول الباب الخامس للظواهر الاقتصادية. وعرض في الباب السادس للظواهر التربوية والعلوم وأصنافها والتعليم وطرقه. وفي أثناء دراسته لظواهر هذا الباب تناول كثيراً من الظواهر الأخرى كالظواهر القضائية والخلقية والجمالية والدينية واللغوية. وقد عني ابن خلدون في دراسته لكل طائفة من هذه الطوائف أن يدرسها في حالتي استقرارها وتطورها معاً، وان يخرج بين ما يتمثل منها في قوالب للتفكير والفهم، وما يبدو منها في صورة نظم للعمل والسلوك.

 هذا وقد جاء الكتاب محققاً وتركز عمل المحقق على النحو التالي: ضبط النص واستدراك النقص اللاحق في كثير من النسخ الموجودة، كما قام تصحيح الأخطاء والتصحيفات اللغوية وشرح غريب الكلمات والأماكن، واعتنى أيضاً بتخريج الآيات والأحاديث، ووضع فهارس للأحاديث النبوية وللدول والقبائل والفرق وللأماكن والبقاع، وللأشعار والقوافي وللكتب الواردة في الأصل، وذلك تسهيلاً لعمل القارئ حين الرجوع إلى مباحثه، وبالإضافة إلى ذلك كله عمد المحقق إلى إعداد مقدمة دراسية كانت بمثابة إضاءة حول ألمعية هذا المؤرخ الكبير، وفائدة مقدمته الهامة.

©2018 GoogleSite Terms of ServicePrivacyDevelopersArtistsAbout Google|Location: United StatesLanguage: English (United States)
By purchasing this item, you are transacting with Google Payments and agreeing to the Google Payments Terms of Service and Privacy Notice.