وانطلاقا من هذا الاختلاف قد يحدث أن فعل أو سلوك يعاقب القانون الجنائي اقترافه في حين لا يرى فيه علم الإجرام شذوذ اجتماعيا أو إنسانيا، وبالتالي لا يهتم بالعوامل الدافعة إليه، مثلا: جرائم الرأي، وبعض المخالفات، وبالعكس من ذلك فيرى علم الإجرام مثل سلوك غير اجتماعي في حين لا يعاقب عليه القانون الجنائي، مثلا: السّكر غير علني، وعرض بعض الأفلام على الجمهور كأفلام الجنس والعنف.