هي مجامع الأذكار وأنوار الذكر المسترسلة في أحوال العبودية ومقاصدها الأحدية ، يستنفع بها المؤمن فيثقل ميزان حسناته، والمحسن فتكشف مشاهداته ، والسالك فتتطور مراقباته ، والمحب فترتوي محبته ، وكل ذي طلب يتحقق بمطلبه بفضل هذا الذكر الأحمدي المحمدي. وهي أذكار تلقيناها من قلب حضرة الذكر ، خالصة لله من ذكره سبحانه لنفسه ومن ذكر رسول الله لربه ، واصلة موصلة لله عز وجل إذا اتخذها المريد وردا بإذن محمدي يرد به على حضرة الله فتفيض عليه الواردات النورانية ، ومنافعها على المريد السالك كبيرة ومتعددة
تاريخ التحديث
02/07/2023