العمارة أمانة يا عم ايوب… والابتسامة مش تصريح دخول!
في لعبة «عم ايوب»، إنت حارس عمارة مصرية، وكل زائر على الباب محتاج منك قرار: تدخّله ولا ترفض دخوله؟ اسمع طلبه، طابق كلامه مع تعليمات السكان، وخد قرارك قبل ما الوقت يخلص!
بين طلبات الدليفري وضيوف السكان والمناسبات، الذاكرة والتركيز هما عدّتك في الشغل. شقة مستنية طلب، وشقة مش عايزة زيارات، وزائر واثق من نفسه زيادة عن اللزوم… يا ترى فاكر التعليمات؟
📝 اختبر ذاكرتك وتركيزك
راجع تعليمات الشقق قبل الوردية، وافتح الدفتر وقت ما تحتاج تتأكد. بس خليك فاكر: كل فتحة للدفتر بتخصم من نقاط سرعة القرار!
👈 قرارك بسحبة صباع
اسحب كارت الزائر يمين للسماح بالدخول، أو شمال للرفض. وتقدر تستخدم أزرار القرار كمان.
🏠 حافظ على أمان العمارة ورضا السكان
منع الزائر الصح ممكن يزعل السكان، ودخول الزائر الغلط ممكن يقلل الأمان. ركّز في التفاصيل؛ مش كل حكاية مقنعة تبقى صحيحة!
🐱 مفاجآت على باب العمارة
سمسم القط ممكن يخطف الدفتر، والزائر المستعجل مش هيستنى كتير. اتصرف باللي فاكره واستعن بالمساعدة وقت اللزوم.
☎️ مكالمة وشاي يفكّوا الزنقة
اسأل الساكن لما تحتار، أو خد كوباية شاي تديك وقت زيادة للتفكير. اصرف بقشيشك على مقويات تساعدك في الوردية الجاية.
📋 اتعلم من كل وردية
راجع قراراتك وتصحيح أخطائك في تقرير الوردية، وارجع للشغل بذاكرة أقوى وتركيز أعلى.
استمتع بلعبة ذاكرة واتخاذ قرارات بطابع مصري، وشخصيات مرحة، ومواقف تختبر انتباهك مع زيادة التحدي.
ابدأ ورديتك في «عم ايوب»… الزائر على الباب، والشاي لسه سخن!
لعبة حارس عمارة مصرية تختبر ذاكرتك وسرعة قرارك. مين يدخل ومين يرجع؟
تاريخ التحديث
30/09/2026