تُمثل هذه المحاكاة لكرة القدم نقلة نوعية نحو الواقعية، إذ تُقدم أسلوب لعب أكثر طبيعيةً وعفويةً يُحاكي المباريات الحقيقية بدقة. حركة اللاعبين أكثر سلاسةً وانسيابيةً، مما يُتيح تغيير الاتجاهات بسرعة أكبر، والانعطافات الحادة، والتحكم المُحسّن بالكرة وبدونها. أصبح الهجوم أكثر إبداعًا، حيث يتمتع اللاعبون بحرية أكبر في تجربة زوايا التمرير المختلفة، والمهارات، وتقنيات التسديد. يتطور كل هجوم بطريقة طبيعية، مُكافئًا الرؤية الثاقبة، والصبر، والتنفيذ الدقيق.
من أبرز التحسينات نظام التفاعل البدني المُتطور بين اللاعبين. ولأول مرة، تبدو الحركة بدون كرة والمواجهات البدنية ديناميكيةً حقًا. يتنافس المدافعون والمهاجمون باستمرار على المساحة باستخدام أجسادهم وأذرعهم ومواقعهم. يستطيع اللاعبون الأقوى دفع الخصوم بعيدًا وحماية الكرة بفعالية، بينما يعتمد اللاعبون الأصغر حجمًا والأسرع على التوازن والرشاقة والتسارع لاختراق خطوط الدفاع. تستمر هذه المواجهات البدنية حتى عندما لا تكون الكرة حاضرة بشكل مباشر، مما يجعل المباريات أكثر حيويةً وواقعية.
كما تم تطوير الذكاء الاصطناعي بشكل ملحوظ. يُحسّن زملاء الفريق من تحركاتهم الهجومية، ويتفاعل المدافعون بسرعة أكبر مع الخطر، ويتمركز لاعبو خط الوسط بذكاء لدعم الدفاع والهجوم على حد سواء. بات على اللاعبين التفكير مليًا قبل تمرير الكرة، حيث يُضيّق الخصوم المساحات بفعالية أكبر ويستغلون القرارات المتهورة. هذا يُضفي مستوى أعلى من التحدي ويجعل الوعي التكتيكي أكثر أهمية من أي وقت مضى.
يتطلب أسلوب اللعب الدفاعي انضباطًا وتوقيتًا أفضل. فالتدخلات غير الموفقة قد تُؤدي بسهولة إلى أخطاء، أو ركلات حرة خطيرة، أو ركلات جزاء. يجب على المدافعين البقاء واقفين، واحتواء المهاجمين، وانتظار اللحظة المناسبة للتنافس على الكرة. كما يتصرف حراس المرمى بواقعية أكبر، مُظهرين ردود فعل مُحسّنة، وقدرة أفضل على صدّ التسديدات، وتمركزًا أكثر إقناعًا أثناء العرضيات والركلات الركنية.
يُتيح التخصيص التكتيكي للاعبين تشكيل هوية فريقهم بدقة. يُمكن تعديل التشكيلات، وأساليب الضغط، والعمق الدفاعي، وإيقاعات الهجوم لتتناسب مع استراتيجيات مختلفة. سواءً كان التركيز على الاستحواذ على الكرة، أو الهجمات المرتدة السريعة، أو الدفاع الضاغط، فإن كل خيار ينعكس بوضوح على أرض الملعب. تُضفي التشكيلة الواسعة من الأندية والمنتخبات الوطنية والملاعب المرخصة مزيدًا من الواقعية، مع جماهير متحمسة وإضاءة واقعية وتصميم صوتي غامر يُعزز الأجواء العامة.
يُوفر نمطا المسيرة المهنية والبطولات تجربة لعب طويلة الأمد، حيث يُتيحان للاعبين إدارة عمليات الانتقال، وبناء الفرق، وتطوير النجوم الصاعدة، والمنافسة على الألقاب المحلية والدولية على مدار مواسم متعددة. وبتركيزها القوي على الواقعية البدنية، وأسلوب اللعب الذكي، والحرية التكتيكية، تُقدم هذه النسخة واحدة من أكثر تجارب كرة القدم غامرةً وإثارةً للمشاعر في عصرنا.
تاريخ التحديث
18/12/2025