"ما أنتِ؟ كيف دخلتِ؟"
"بالطبع دخلتُ من المدخنة. أنا سانتا!"
في أحد الأيام، يظهر سانتا فجأةً أمام بطلة الرواية، وهي مسترخية في زاوية غرفتها.
خلال هذا اللقاء الغريب والمؤثر، تواجه بطلة الرواية مشاعر منسية.
أوقاتٌ قضتها وحيدةً،
قلبٌ متجمد،
شجاعةٌ للبدء من جديد.
رواية بصرية مؤثرة عن استعادة الأشياء المفقودة، واحدةً تلو الأخرى.
"إذا كان لا يزال لديكِ سانتا".
تاريخ التحديث
20/12/2025