خيوط الصدى هي لعبة رواية بصرية نفسية وقصة تفاعلية، حيث كل خيار مهم.
تقمص دور أردن، الشابة التي تطاردها الندمات والأسرار. في هذه المغامرة السردية، يُشكل كل قرار قصتها ويكشف شيئًا خفيًا في داخلك. بخلاف حلقات الرومانسية العفوية أو ألعاب القصص الخفيفة، صُممت خيوط الصدى للاعبين المهتمين بعلم النفس والذكاء العاطفي واكتشاف الذات.
واجه غموضك الداخلي
واجه الخوف والإغراء والشك من خلال خيارات تفاعلية متشعبة. إجاباتك تُشكل مصير أردن وتعكس دوافعك الخفية.
نمّ شجرة حياتك
كل قرار يُضيف إلى أو يُذبل فروع شجرة الحياة الغامضة. يرمز هذا النظام الفريد إلى مصير أردن ونموك الشخصي، مما يجعل كل جولة تجربة ذات معنى.
اكتشف نموذجك الأصلي
بُنيت اللعبة على نظام إنياجرام القديم، وتتضمن اختبارًا للنماذج الأصلية يكشف عن أنماط شخصيتك ومخاوفك ورغباتك. يفتح ملفك الشخصي خيارات حوار فريدة ومسارات قصة.
أعد تشغيل اللعبة لنهايات خفية
يختلف كل فصل من فصول هذه اللعبة الغامضة باختلاف أفعالك. أعد تشغيل اللعبة لاستكشاف نهايات بديلة، واكتشاف أسرار جديدة، وكشف حقائق غير متوقعة.
الميزات
- خيارات مبنية على السرد بعواقب طويلة المدى
- اختبار نموذج أولي قائم على إينياجرام مدمج في القصة
- ألعاب متاهة مصغّرة ترمز إلى الإغراء والخوف والشك
- نظام تقدم شجرة الحياة الذي ينمو أو يتلاشى مع قراراتك
- أسلوب فني ساحر مستوحى من الروايات البصرية، يجمع بين الغموض والدراما
- لا ضغوط أو نقرات لا معنى لها - كل لحظة هي قصة تفاعلية تستحق اللعب
لماذا تختار لعبة خيوط الصدى؟
تركز معظم ألعاب القصص التفاعلية على الرومانسية أو الحلقات البسيطة. أما لعبة خيوط الصدى فتتعمق أكثر. فهي تمزج بين المغامرة السردية وعلم النفس والغموض لخلق تجربة فريدة. إذا كنت تستمتع بالروايات البصرية، أو خيارات لعب الأدوار، أو فصول القصة ذات العمق العاطفي، فهذه اللعبة تناسبك.
اللعبة لا تتعلق بالفوز أو الخسارة. يتعلق الأمر باستكشاف شخصيتك، ومواجهة جوانبك الخفية، واكتشاف الخيوط التي تربطنا جميعًا.
حمّل "خيوط الصدى" اليوم وابدأ رحلة الخيارات والأسرار واكتشاف الذات.
تاريخ التحديث
26/12/2025