- مرآة أودجات للقياس -
ذهبتَ إلى سوقٍ لبيع الأغراض المستعملة الأحد الماضي. أجل، فعلتَ!
واشتريتَ شيئًا بالفعل. بالطبع، لم تكن تبحث عن شيءٍ مُحدد، ولا تنوي إنفاق بعض المال أصلًا. لكن شيئًا ما لفت انتباهك.
كان فيه أمران غريبان.
أولًا، كان أشبه بجهاز إلكتروني حديث، جهاز ذكي بشاشة مسطحة عادية، لكنه في الوقت نفسه بدا مُغبرًا، مُعوجًا، ومُتشققًا لدرجة أنه ذكّرك بقطعة أثرية قديمة.
كان بإمكانك لوم خيالك لولا هذه المعلومة الغريبة الثانية. قيل لك إن له اسمًا: مرآة أودجات للقياس. حاولتَ معرفة المزيد من التفاصيل، لكن كل ما استطعتَ معرفته هو أنه كان لرجلٍ توفي قبل بضع سنوات. ما اسمه؟ دكتور جون؟ على أي حال، باحثٌ من نوعٍ ما.
وهكذا أصبحتَ مالكًا لهذا الجهاز المُخيف. في المنزل، شعرتَ بسعادة غامرة لرؤية كل شيء يبدأ عند تشغيله.
ويمكنك رؤية نفسك على الشاشة. ما هذا؟ مجرد مرآة فاخرة؟ بعد بضع محاولات، أدركتَ أخيرًا أنه شيء آخر... رابط بين عالمين... بل وأكثر...
تاريخ التحديث
06/11/2014