معجم المصنّفات الحسينية - الجزء الثاني: دائرة المعارف الحسينية

Mohammad Sadiq Al-Karbassi - Hussaini Centre for Research - London
Free sample

Directory of Books on Al-Hussain: v. 2 (Hussaini Encyclopedia)
Read more

Reviews

Loading...

Additional Information

Publisher
Mohammad Sadiq Al-Karbassi - Hussaini Centre for Research - London
Read more
Published on
Dec 31, 1999
Read more
Pages
581
Read more
ISBN
9781902490564
Read more
Read more
Best For
Read more
Language
Arabic
Read more
Genres
Reference / Encyclopedias
Reference / General
Religion / Islam / General
Religion / Islam / Shi'a
Read more
Content Protection
This content is DRM protected.
Read more
Eligible for Family Library

Reading information

Smartphones and Tablets

Install the Google Play Books app for Android and iPad/iPhone. It syncs automatically with your account and allows you to read online or offline wherever you are.

Laptops and Computers

You can read books purchased on Google Play using your computer's web browser.

eReaders and other devices

To read on e-ink devices like the Sony eReader or Barnes & Noble Nook, you'll need to download a file and transfer it to your device. Please follow the detailed Help center instructions to transfer the files to supported eReaders.
العلامة المصلح آية الله شريعت سنكلجي
الحمد لله الذي أنعم على عباده بنعمة الإسلام, واختار منهم أفضل عباده وأطهرهم لإبلاغ
رسالة الحرية والتحرُّر من كل عبودية سوى عبودية الله, والصلاة والسلام على أهل بيتِ نبي المحبة
والرحمة الكرام الأطهار, وعلى صحبه الأجلاء الأبرار, وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد, فإن الدينَ الذي نفخر به اليوم ثمرةٌ لجهاد رجال الله وتضحياتهم; أولئك الذين كانت
قلوبهم مُتَيَّمةً بحب الله, وألسنتهم لَ هِجَةً بذكر الله, وبذلوا الغالي والنفيس في سبيل حفظ رسالات
الله ونشرها, واضعين أرواحهم وأموالهم وأعراضهم على أكفهم ليقدِّموها رخيصةً في سبيل صون
كلمة الله سبحانه وسنة نبيه الكريم, لا تأخذهم في ذلك لومة لائم, ولا يخشون إلا الله.
أجل, هكذا قامت شجرةُ الإِسْلاَمُ العزيز واسْتَقَرَّت ضاربةً بجذورِها أعماق الأرض, بالغةً
بفروعها وثمارها عنان السماء, مُعْليةً كلمة التوحيد والمساواة.
ولكن في أثناء ذلك, تطاولت على قامة الإسلام يد أعدائه الألدَّاء, وظلم علماء السوء
وتحريف المتعبِّدين الجَهَلة, فَشَوَّهُوا صورة الإسلام الناصعة بشركهم وغلوهم وخرافاتهم
وأكاذيبهم, إلى درجة أن تلك الأكاذيب التي كان ينشرها المتاجرون بالدين غطَّت وجه الإسلام
الناصع. وقد اشتدَّ هذا المنحى من الابتعاد عن حقائق الدين وعن سنة رسول الله الحسنة,
بمجيء الصفويين إلى حكم إيران في القرن التاسع الهجري ثم بقيام الجمهورية الإسلامية في
العصر الحاضر, حتى أصبحت المساجد اليوم محلاً لِلَطْمِ الصدور وإقامة المآتم ومجالس العزاء,
وحلَّت الأحاديث الموضوعة المكذوبة محل سنة النبيص, وأصبح المدَّاحون الجهلاء الخدّاعون
للعوام, هم الناطقون الرسميون باسم الدين; وأصبح التفسير بالرأي المذموم والروايات الموضوعة المختَلَقة مستمسكاً للتفرقة بين الشيعة والسنة, ولم يدروا للأسف من الذي سينتفع
ويستفيد من هذه التفرقة المقيتة?
إن دعوة التقريب بين المذاهب الإسلامية التي تُرْفع اليوم في إيران, ليست سوى ضجَّة
إعلامية ودعاية سياسية واسعة, القصد منها جذب الأنظار وإعطاء صورة جيدة عن حكومة
إيران الشيعية في العالم. إن نظرةً إلى قادة الشيعة في إيران وزعماءهم الدينيين ومراجعهم تدل
بوضوح على هذه الحقيقة وهي أن التقريب بين المذاهب الإسلامية والأخوَّة والمحبَّة الدينية بين
المسلمين, على منهج حُكَّام إيران الحاليين, ليست سوى رؤيا وخيالٍ وشعارات برَّاقة لا حقيقة
لها على أرض الواقع.
في هذا الخِضَمّ نهض أفراد مؤمنون موحِّدون من وسط مجتمع الشيعة الإمامية في إيران, دعوا
إلى النقد الذاتي وإعادة النظر في العقائد والممارسات الشيعية الموروثة, ونبذ البدع الطارئة
والخرافات الدخيلة, وإصلاح مذهب العترة النبوية بإزالة ما تراكم فوق وجهه الناصع منذ
العصور القديمة من طبقات كثيفة من غبار العقائد الغالية والأعمال الشركية والبدعية,
والأحاديث الخرافية والآثار والكتب الموضوعة, والعودة به إلى نقائه الأصلي الذي يتجلى في
منابع الإسلام الأصيلة: القرآن الكريم وما وافقه من الصحيح المقطوع به من السنة المحمدية
الشريفة على صاحبها آلاف التحية والسلام وما أيَّدهما من صحيح هدي أئمّة العترة الطاهرة
وسيرتهم; وشمَّر هؤلاء عن ساعد الجِدّ وأطلقوا العِنان لأقلامهم وخطبهم ومحاضراتهم لإزالة
انهض أيها المسلم وامحُ هذه » : صدأ الشرك عن معدن التوحيد الخالص, ولسان حالهم يقول
الخرافات والخزعبلات عن وجه الدين, واقضِ على هذا الشرك الذي يتظاهر باسم التقوى,
.« وأعلن التوحيد وحطِّم الأصنام
وهو أحد أفراد تلك المجموعة من الموحِّدين − « حيدر علي قلمداران القمِّي » لقد اعتبر
أن سبب هذه التفرقة هو جهل المسلمين بكتاب الله وسيرة ,« طريق الاتحاد » المصلحين − في كتابه
نبيه, وسعى من خلال كشف الجذور الأخرى لتفرُّق الفرق الإسلامية, إلى التقدّم خطوات مؤثرة
نحو التقريب الحقيقي بين المذاهب. ولا ريب أن جهود علماء الإسلام الآخرين مثل آية الله السيد أبو الفضل ابن الرضا البرقعي, والسيد مصطفى الحسيني الطباطبائي, وآية الله شريعت
سنكلجي, ويوسف شعار وكثيرين آخرين من أمثال هؤلاء المجاهدين في سبيل الحق, أسوة
ونبراس لكل باحث عن الحق ومتطلِّعٍ إلى جوهر الدين, كي يخطوا هم بدورهم أيضاً خطوات
مؤثرة في طريق البحث والتحقيق التوحيدي, مُتَّبِعين في ذلك أسلوب التحقيق الديني وتمحيص
الادِّعاءات الدينية على ضوء التعاليم الأصيلة للقرآن والسنة, ليعينوا ويرشدوا من ضلوا الطريق
وتقاذفتهم أمواج الشرك والخرافات والأباطيل, ليصلوا بهم إلى بر أمان التوحيد والدين الحق.
إن المساعي الحثيثة التي لم تعرف الكلل لِرُوَّاد التوحيد هؤلاء لَِهيَ رسالةٌ تقع مسؤوليتها على
عاتق الآخرين أيضاً, الذين يشاهدون المشاكل الدينية لمجتمعنا, ويرون ابتعاد المسلمين عن
تعاليم الإسلام الحيَّة, لاسيما في إيران.
هذا ولا يفوتنا أن نُذَكِّر هنا بأن هؤلاء المصلحين الذين نقوم بنشر كتبهم اليوم قد مرُّوا
خلال تحوُّلهم عن مذهبهم الإمامي القديم بمراحل متعددة, واكتشفوا بطلان العقائد الشيعية
الإمامية الخاصة − كالإمامة بمفهومها الشيعي والعصمة والرجعة والغيبة و... وكالموقف مما
شجر بين الصحابة وغير ذلك − بشكل متدرِّج وعلى مراحل, لذا فلا عجب أن نجد في بعض
كتبهم التي ألفوها في بداية تحولهم بعض الآثار والرسوبات من تلك العقائد القديمة لكن كتبهم
التالية تخلَّصت بل نقدت بشدة كل تلك العقائد المغالية واقتربوا للغاية بل عانقوا العقيدة
الإسلامية الصافية والتوحيدية الخالصة.

 

تُمثِّلُ الكتبُ التي بين أيديكم اليوم سعياً لنشر معارف الدين وتقديراً لمجاهدات رجال الله التي
لم تعرف الكَلَل. إن الهدف من نشر هذه المجموعة من الكتب هو:
١ − إمكانية تنظيم ونشر آثار الموحِّدين بصورة إلكترونية على صفحات الإنترنت, وضمن أقراص
مضغوطة, وبصورة كتب مطبوعة, لتهيئة الأرضية اللازمة لتعرُّف المجتمع على أفكارهم
التوحيدية وآرائهم الإصلاحية, لتأمين نقل قِيَم الدين الأصيلة إلى الأجيال اللاحقة.

٢− التعريف بآثار هؤلاء العلماء الموحِّدين وأفكارهم يشكِّل مشعلاً يهدي الأبحاث التوحيدية
وينير الدرب لطلاب الحقيقة ويقدِّم نموذجاً يُحْتَذَى لمجتمع علماء إيران.
٣ − هذه الكتب تحث المجتمع الديني في إيران الذي اعتاد التقليد المحض, وتصديق كل ما يقوله
رجال الدين دون تفكير, والذي يتمحور حول المراجع ويحب المدَّاحين, إلى التفكير في
أفكارهم الدينية, ويدعوهم إلى استبدال ثقافة التقليد بثقافة التوحيد, ويريهم كيف نهض من
بطن الشيعة الغلاة الخرافيين, رجال أدركوا نور التوحيد اعتماداً على كتاب الله وسنة رسوله.
٤− إن نشر آثار هؤلاء الموحِّدين الأطهار وأفكارهم, ينقذ ثمرات أبحاثهم الخالصة من مقصِّ
الرقيب ومن تغييب قادة الدين والثقافة في إيران لهذه الآثار القَيِّمة والتعتيم عليها, كما أن
ترجمة هذه الآثار القَيِّمة لسائر اللغات يُعَرِّف الأمّة الإسلامية بآراء الموحدين المسلمين في
إيران وبأفكارهم النيِّرة

 

 

أبو الفضل ابن الرضا البرقعي القمي
الحمد لله الذي أنعم على عباده بنعمة الإسلام, واختار منهم أفضل عباده وأطهرهم لإبلاغ
رسالة الحرية والتحرُّر من كل عبودية سوى عبودية الله, والصلاة والسلام على أهل بيتِ نبي المحبة
والرحمة الكرام الأطهار, وعلى صحبه الأجلاء الأبرار, وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد, فإن الدينَ الذي نفخر به اليوم ثمرةٌ لجهاد رجال الله وتضحياتهم; أولئك الذين كانت
قلوبهم مُتَيَّمةً بحب الله, وألسنتهم لَ هِجَةً بذكر الله, وبذلوا الغالي والنفيس في سبيل حفظ رسالات
الله ونشرها, واضعين أرواحهم وأموالهم وأعراضهم على أكفهم ليقدِّموها رخيصةً في سبيل صون
كلمة الله سبحانه وسنة نبيه الكريم, لا تأخذهم في ذلك لومة لائم, ولا يخشون إلا الله.
أجل, هكذا قامت شجرةُ الإِسْلاَمُ العزيز واسْتَقَرَّت ضاربةً بجذورِها أعماق الأرض, بالغةً
بفروعها وثمارها عنان السماء, مُعْليةً كلمة التوحيد والمساواة.
ولكن في أثناء ذلك, تطاولت على قامة الإسلام يد أعدائه الألدَّاء, وظلم علماء السوء
وتحريف المتعبِّدين الجَهَلة, فَشَوَّهُوا صورة الإسلام الناصعة بشركهم وغلوهم وخرافاتهم
وأكاذيبهم, إلى درجة أن تلك الأكاذيب التي كان ينشرها المتاجرون بالدين غطَّت وجه الإسلام
الناصع. وقد اشتدَّ هذا المنحى من الابتعاد عن حقائق الدين وعن سنة رسول الله الحسنة,
بمجيء الصفويين إلى حكم إيران في القرن التاسع الهجري ثم بقيام الجمهورية الإسلامية في
العصر الحاضر, حتى أصبحت المساجد اليوم محلاً لِلَطْمِ الصدور وإقامة المآتم ومجالس العزاء,
وحلَّت الأحاديث الموضوعة المكذوبة محل سنة النبيص, وأصبح المدَّاحون الجهلاء الخدّاعون
للعوام, هم الناطقون الرسميون باسم الدين; وأصبح التفسير بالرأي المذموم والروايات الموضوعة المختَلَقة مستمسكاً للتفرقة بين الشيعة والسنة, ولم يدروا للأسف من الذي سينتفع
ويستفيد من هذه التفرقة المقيتة?
إن دعوة التقريب بين المذاهب الإسلامية التي تُرْفع اليوم في إيران, ليست سوى ضجَّة
إعلامية ودعاية سياسية واسعة, القصد منها جذب الأنظار وإعطاء صورة جيدة عن حكومة
إيران الشيعية في العالم. إن نظرةً إلى قادة الشيعة في إيران وزعماءهم الدينيين ومراجعهم تدل
بوضوح على هذه الحقيقة وهي أن التقريب بين المذاهب الإسلامية والأخوَّة والمحبَّة الدينية بين
المسلمين, على منهج حُكَّام إيران الحاليين, ليست سوى رؤيا وخيالٍ وشعارات برَّاقة لا حقيقة
لها على أرض الواقع.
في هذا الخِضَمّ نهض أفراد مؤمنون موحِّدون من وسط مجتمع الشيعة الإمامية في إيران, دعوا
إلى النقد الذاتي وإعادة النظر في العقائد والممارسات الشيعية الموروثة, ونبذ البدع الطارئة
والخرافات الدخيلة, وإصلاح مذهب العترة النبوية بإزالة ما تراكم فوق وجهه الناصع منذ
العصور القديمة من طبقات كثيفة من غبار العقائد الغالية والأعمال الشركية والبدعية,
والأحاديث الخرافية والآثار والكتب الموضوعة, والعودة به إلى نقائه الأصلي الذي يتجلى في
منابع الإسلام الأصيلة: القرآن الكريم وما وافقه من الصحيح المقطوع به من السنة المحمدية
الشريفة على صاحبها آلاف التحية والسلام وما أيَّدهما من صحيح هدي أئمّة العترة الطاهرة
وسيرتهم; وشمَّر هؤلاء عن ساعد الجِدّ وأطلقوا العِنان لأقلامهم وخطبهم ومحاضراتهم لإزالة
انهض أيها المسلم وامحُ هذه » : صدأ الشرك عن معدن التوحيد الخالص, ولسان حالهم يقول
الخرافات والخزعبلات عن وجه الدين, واقضِ على هذا الشرك الذي يتظاهر باسم التقوى,
.« وأعلن التوحيد وحطِّم الأصنام
وهو أحد أفراد تلك المجموعة من الموحِّدين − « حيدر علي قلمداران القمِّي » لقد اعتبر
أن سبب هذه التفرقة هو جهل المسلمين بكتاب الله وسيرة ,« طريق الاتحاد » المصلحين − في كتابه
نبيه, وسعى من خلال كشف الجذور الأخرى لتفرُّق الفرق الإسلامية, إلى التقدّم خطوات مؤثرة
نحو التقريب الحقيقي بين المذاهب. ولا ريب أن جهود علماء الإسلام الآخرين مثل آية الله السيد أبو الفضل ابن الرضا البرقعي, والسيد مصطفى الحسيني الطباطبائي, وآية الله شريعت
سنكلجي, ويوسف شعار وكثيرين آخرين من أمثال هؤلاء المجاهدين في سبيل الحق, أسوة
ونبراس لكل باحث عن الحق ومتطلِّعٍ إلى جوهر الدين, كي يخطوا هم بدورهم أيضاً خطوات
مؤثرة في طريق البحث والتحقيق التوحيدي, مُتَّبِعين في ذلك أسلوب التحقيق الديني وتمحيص
الادِّعاءات الدينية على ضوء التعاليم الأصيلة للقرآن والسنة, ليعينوا ويرشدوا من ضلوا الطريق
وتقاذفتهم أمواج الشرك والخرافات والأباطيل, ليصلوا بهم إلى بر أمان التوحيد والدين الحق.
إن المساعي الحثيثة التي لم تعرف الكلل لِرُوَّاد التوحيد هؤلاء لَِهيَ رسالةٌ تقع مسؤوليتها على
عاتق الآخرين أيضاً, الذين يشاهدون المشاكل الدينية لمجتمعنا, ويرون ابتعاد المسلمين عن
تعاليم الإسلام الحيَّة, لاسيما في إيران.
هذا ولا يفوتنا أن نُذَكِّر هنا بأن هؤلاء المصلحين الذين نقوم بنشر كتبهم اليوم قد مرُّوا
خلال تحوُّلهم عن مذهبهم الإمامي القديم بمراحل متعددة, واكتشفوا بطلان العقائد الشيعية
الإمامية الخاصة − كالإمامة بمفهومها الشيعي والعصمة والرجعة والغيبة و... وكالموقف مما
شجر بين الصحابة وغير ذلك − بشكل متدرِّج وعلى مراحل, لذا فلا عجب أن نجد في بعض
كتبهم التي ألفوها في بداية تحولهم بعض الآثار والرسوبات من تلك العقائد القديمة لكن كتبهم
التالية تخلَّصت بل نقدت بشدة كل تلك العقائد المغالية واقتربوا للغاية بل عانقوا العقيدة
الإسلامية الصافية والتوحيدية الخالصة.

 

تُمثِّلُ الكتبُ التي بين أيديكم اليوم سعياً لنشر معارف الدين وتقديراً لمجاهدات رجال الله التي
لم تعرف الكَلَل. إن الهدف من نشر هذه المجموعة من الكتب هو:
١ − إمكانية تنظيم ونشر آثار الموحِّدين بصورة إلكترونية على صفحات الإنترنت, وضمن أقراص
مضغوطة, وبصورة كتب مطبوعة, لتهيئة الأرضية اللازمة لتعرُّف المجتمع على أفكارهم
التوحيدية وآرائهم الإصلاحية, لتأمين نقل قِيَم الدين الأصيلة إلى الأجيال اللاحقة.

٢− التعريف بآثار هؤلاء العلماء الموحِّدين وأفكارهم يشكِّل مشعلاً يهدي الأبحاث التوحيدية
وينير الدرب لطلاب الحقيقة ويقدِّم نموذجاً يُحْتَذَى لمجتمع علماء إيران.
٣ − هذه الكتب تحث المجتمع الديني في إيران الذي اعتاد التقليد المحض, وتصديق كل ما يقوله
رجال الدين دون تفكير, والذي يتمحور حول المراجع ويحب المدَّاحين, إلى التفكير في
أفكارهم الدينية, ويدعوهم إلى استبدال ثقافة التقليد بثقافة التوحيد, ويريهم كيف نهض من
بطن الشيعة الغلاة الخرافيين, رجال أدركوا نور التوحيد اعتماداً على كتاب الله وسنة رسوله.
٤− إن نشر آثار هؤلاء الموحِّدين الأطهار وأفكارهم, ينقذ ثمرات أبحاثهم الخالصة من مقصِّ
الرقيب ومن تغييب قادة الدين والثقافة في إيران لهذه الآثار القَيِّمة والتعتيم عليها, كما أن
ترجمة هذه الآثار القَيِّمة لسائر اللغات يُعَرِّف الأمّة الإسلامية بآراء الموحدين المسلمين في
إيران وبأفكارهم النيِّرة


آية الله الدکتور الشیخ محمّد صادق محمّد الکرباسي
Series: Islamic Legislation

Paperback: 72 pages

Publisher: Hussaini Centre for Research (January 6, 2014)

Language: Arabic

ISBN-10: 1784033235











ISBN-13: 9781784033231

مقدمة الناشر:

هل نحن بحاجة لتأكيد المؤكد، وإثبات الثابت، والتدليل على وجوب
الواجب؟

كل ذلك من لوزوم ما لا يلزم؟

آثرنا الابتداء بهذه الكلمات في التعريف بهذا الكتاب الحامل
عنوان شريعة الحجاب لأنه لو لم يفرضه الشرع لاستحسنه العقل والمنطق
.

والحجاب بعنوان الستر منحصر بالمرأة، ولكن الحجاب بعنوان الحجب
يتصل بالرجل أيضاً، ولكي يتحقق الهدف من الحجاب والستر لا بد من حصول الأمرين معاً،
فالأول يساعد في تحقق الثاني، والثاني يصعُب تحققه من دون حصول الأول
.

صحيح أن الشرع أوجب على الرجل أن يلتزم بحجب نظره عن جسد المرأة،
ولكن هذا يلزم المرأة أولاً أن تستر جسدها لكي تمنع نظرات الرجل إليها
.

لهذه الأسباب، ولأجل تحقيق هذه الأهداف، حكم الشرع بالحجاب
والستر على المرأة، حجباً لمفاتنها، وصوناً لها، فهو من هذا المنطلق يعد تكريماً للمرأة
لا إهانة لها كما يحلو للبعض اليوم من المتشدقين بالتحضر الزائف أن يبثوه في المجتمعات
الإسلامية، والعكس صحيح، فالساعون إلى تعرية المرأة وإبراز مفاتنها، إنما يسعون إلى
جعلها سلعة يتاجرون بشرفها وعفّتها في الشارع وعلى شاشات التلفزة، وبالتالي تخريب المجتمعات
لاسيما الاسلامية وتفتيتها، من خلال انفلات الشهوات من عقالها
.

والحجاب لا يقتصر على ستر الشعر دون سائر الجسد، ولا العكس
أيضاً، ولا ستر الجسد بلباس ضيق يبرز المفاتن وإن أخفاها، فالحجاب كما يشترط الشرع
الاسلامي يجب أن يكون فضفاضاً يخفي كامل الجسد إلا ما سمح الشرع به
.

ونضيف على ذلك أن الحجاب لا يقتصر على اللباس، فالحجاب يستلزم
التعفف، والإلتزام بالآداب الاسلامية  في السلوك،
فما نفع الحجاب إذا كانت المرأة متبرجة، متهتكة
.

ومسألة الحجاب كانت مثار جدل منذ أن أرسى الإسلام قواعده في
بلاد الحجاز، لكنها اليوم أصبحت تأخذ مساراً آخر قد تكون سياسية في الغرب والشرق على
حدٍ سواء كما بدأ سماحة المؤلف آية الله الشيخ محمد صادق محمد الكرباسي دام ظله في
مقدمته لهذا الكرّاس الذي بيّن فيه ماهية الحجاب وحدوده وفلسفته وضرورته من خلال الدين
والعلم مستشهداً بكتاب الله والسنة لينتقل بعدها إلى عرض أحكامه في 142 مسألة بدءاً
بتوضيح الحجاب الشرعي، ومن هي المكلفة بارتدائه، وسن التكليف، وأحكام حجاب المجنونة،
وماذا يشمل من جسم المرأة، وأمام من يجب التحجب، ومن هم الأشخاص الذي يسمح الشرع بخلع
الحجاب أمامهم، وغير ذلك من أحكام بحيث لم يغفل عن شيء ولم يفته شيء
.

إلى ذلك تفضل سماحة آية الله الشيخ حسن رضا الغديري أعزّه المولى
مأجوراً، بالتعليق على مسائله، وشرح بعضها في الهوامش الملحقة بآخر الكتاب، بعد أن
قدم له بكلمات مفيدة عرض فيها للآيات القرآنية التي أمرت بالحجاب والستر وغض النظر
وحرمة الزينة على الرجل الأجنبي
.





















وهنا تجدر الإشارة الى أن هذا الكرّاس هو جزء من سلسلة من الكراريس
التي بلغت الألف تهتم بعرض الأحكام الشرعية لكل ما يعترض الإنسان في حياته من شؤون
عبادية ومعاملاتية، لكي يسير على النهج السليم الذي يقود إلى رضوان الله تعالى، إنه
رحيم بعباده
.

©2018 GoogleSite Terms of ServicePrivacyDevelopersArtistsAbout Google
By purchasing this item, you are transacting with Google Payments and agreeing to the Google Payments Terms of Service and Privacy Notice.