مصر فى الحرب العالمية الأولى

دار الشروق
9
Free sample

مرجع أساسي لكل مهتم بالتاريخ المصري الحديث، يتناول الثمن السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والعسكري الذي دفعته مصر أثناء الحرب العالمية الأولى 1914-1918، وهي فترة رغم قصرها ستظل من أكثر الفترات صخبا في التاريخ المصري. حينها وقعت مصر بين مطرقة بريطانيا العظمى وسندان الدولة العثمانية رجل أوروبا المريض، كما تشكلت ملامح واضحة ومكتملة لحركة وطنية صاعدة تستطيع تنظيم المصريين والمطالبة بحقوقهم داخليا وخارجيا. تتبعت المؤلفة د. لطيفة محمد سالم، كل هذا بدقة لتستعرض أهم الأحداث في هذه الفترة المفصلية.
سنقرأ تحليلا وافيا لقصة عزل الخديو عباس حلمي الثاني، وتولية الأمير حسين كامل سلطانا على مصر، ثم اعتلاء الأمير فؤاد عرش السلطنة، ثم نهاية الحرب وتشكيل الوفد. يلقي الكتاب الضوء كذلك على أثر الحرب على الحياة الاقتصادية وأوضاع الأسواق المصرية عموما وسوق القطن خصوصا، محللا الأوضاع الاجتماعية للقوى المصرية المختلفة في ذلك الحين، وكذا أحوال التعليم والثقافة، ومراحل نضج الحركة الوطنية التي قامت على أكتافها ثورة 1919


Read more
4.1
9 total
Loading...

Additional Information

Publisher
دار الشروق
Read more
Published on
Dec 31, 2008
Read more
Pages
446
Read more
ISBN
9789770923689
Read more
Language
Arabic
Read more
Genres
History / Middle East / Egypt
Read more
Content Protection
This content is DRM protected.
Read more
Read Aloud
Available on Android devices
Read more

Reading information

Smartphones and Tablets

Install the Google Play Books app for Android and iPad/iPhone. It syncs automatically with your account and allows you to read online or offline wherever you are.

Laptops and Computers

You can read books purchased on Google Play using your computer's web browser.

eReaders and other devices

To read on e-ink devices like the Sony eReader or Barnes & Noble Nook, you'll need to download a file and transfer it to your device. Please follow the detailed Help center instructions to transfer the files to supported eReaders.
كنت أعتقد أن خيال محمود السعدني أقوى ما فيه، فهو إذا كتب أو تحدث أضفى على ما يكتبه وما يقوله صورا يستمدها من خيال أوسع من عقليات العلماء، وذمم المرابين!ولكن مذكرات "الواد الشقي" أثبتت أن ذاكرة السعدني أقوى من خياله. إنه يروي أحداث طفولته بدقة وتفصيل، كما لو كانت هذه الأحداث قد وقعت له منذ لحظات، ولقد توهمت وأنا أتابع حلقات هذه المذكرات في "روز اليوسف" أن خيال السعدني قد طغى على الحقيقة. ولكن أصدقاء طفولته الذين زاملوه في الحارة أكدوا لي أن السعدني قدم نفسه في مذكراته وهو متجرد من خياله من ثيابه معا!
والصورة التي تطالعني للسعدن من خلال مذكراته أنه كان في طفولته يملأ حجره بالطوب ويمشي في الحارة، ويقذف الناس، ويجري... ولا هدف له إلا أن يضحك من رؤية من يقذفهم وهم يتوجعون!
هذا الولد الشقي في الحارة، أصبح الولد الشقي في الصحافة، فهو يملأ حجره بالطوب ويقذف أهل الفن ولاعبي الكرة ويجعل منهم مادة للهزء والسخرية
الفرق بين محمود السعدني في الحارة ومحمود السعدني في الصحافة أنه، وهو في الحارة لم يكن له هدف من إلقاء الطوب على عباد الله إلا أن يضحك منهم ويجري... أما السعدني في الصحافة فإنه يهدف من إلقاء الطوب إلى تقويم ما يراه معوجا بالمنطق والعنف وبالأسلوب النابض الساخر الذي يتحدى من يهاجمهم ألا يشعروا باللذة وهم يقعون تحت ضربات قلمه القاسي!
وهو في الصحافة يلقي الطوب على ضحاياه ولا يجرييخطئ من يظن أن اليعدني سليط اللسان فقط.. إنه سليط العقل والذكاء أيضا، وهذا سر جاذبيته كصحفي، وكاتب، وإنسان 
©2018 GoogleSite Terms of ServicePrivacyDevelopersArtistsAbout Google|Location: United StatesLanguage: English (United States)
By purchasing this item, you are transacting with Google Payments and agreeing to the Google Payments Terms of Service and Privacy Notice.