من كوخٍ من الصفيح إلى ملاذٍ روحي: عقدٌ من الامتنان والإرث
لم يكن ميلاد معبد باويون وليد الصدفة، بل كان تتويجًا لأكثر من ثلاثين عامًا من الجهد الدؤوب الذي بذله المعلم شينغ ين وعددٌ لا يُحصى من حماة الدارما. منذ ذلك الكوخ الصفيحي المتواضع وحتى معبد باويون المهيب الذي نراه اليوم، لطالما تمسكنا بهدفنا الأصيل: "الصلاة من أجل جميع الكائنات وبناء معبدٍ للأجيال القادمة".
2025: علامة فارقة جديدة في الذكرى السنوية العاشرة
منذ اكتماله عام 2015، يدخل معبد باويون عقده الأول. هذه ليست مجرد علامة فارقة، بل بداية جديدة. من خلال إطلاق تطبيقنا، ننقل هذه الروحانية والوقار والدفء إلى العالم الرقمي، مما يتيح لكم التواصل مع هذا الملاذ الروحي في أي وقت ومن أي مكان.
الوظائف الأساسية:
يجمع التطبيق معلوماتٍ عن مختلف أنشطة معبد باويون، بما في ذلك خلوات التأمل، ولقاءات الدارما، والدورات البوذية، وأنشطة الشباب.
من خلال التحديثات الفورية، يمكنك التواصل مع الدارما في أي وقت وفي أي مكان.
يجمع هذا التطبيق معلومات عن مختلف الأنشطة في معبد باويون، بما في ذلك خلوات التأمل، ولقاءات الدارما، ودورات البوذية، وأنشطة الشباب. ومن خلال التحديثات الفورية، يتيح لك التطبيق التواصل مع البوذية في أي وقت ومن أي مكان.
تاريخ التحديث
28/08/2026